البحث في شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار
٢٥/١ الصفحه ٣٣١ : هو المجبوذ الى الموت ، وأن الثلاثة الذين هووا قبله ، وهم جذبوه ، فكانت
ديته عليهم أثلاثا ، فغرم أوليا
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام وأولياء الله ـ الائمة
من ذريته ـ ما لحقهم من السفلة والعوام مع ذلك ، فكيف لو قد قام عليهالسلام
الصفحه ١١٣ :
وأهل الشام أولياء للطلب بدم عثمان ـ كما زعموا ـ لم يكن لهم أن ينصبوا الحرب
لإمام المسلمين قبل أن يطلبوا
الصفحه ٣٣٢ : بآخر ، وتعلق الثاني بالثالث
، والثالث برابع ، فوقعوا كلهم على الأسد ، فقتلهم. فقام أولياء الثلاثة على
الصفحه ٤ : ] ،
قال : سمعت عليا عليهالسلام يستنفر الناس إلى قتال معاوية ، وهو يقول : انفروا الى
بقية الأحزاب ، وأوليا
الصفحه ٨١ : أرادوه التغلب على ظاهر أمر الدنيا (١) ، والتوثب على
أولياء الله.
وسنذكر جميع ما
احتجوا به ، وأوهموا أهل
الصفحه ١٠٣ : معاصيه عزّ وجلّ وما يوجب سخطه ، واستعمل ذلك فيما حادّ الله به
ورسوله وأولياءه ليقوى بما استعمله من ذلك
الصفحه ٢٢٤ :
، وفيها تعملون ، الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار غنى لمن تزود منها ، ودار عافيه
لمن فهم عنها ، مساجد أوليا
الصفحه ٢٢٥ : في أيدي أولياء الله كثيرا ممّا خولهم الله عزّ وجلّ إياه ، وأعطاهم من
الدنيا. ونعلم أن ذلك ممّا يعظم
الصفحه ٢٧٥ :
الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) (١).
فقال المسلمون :
هذا لنا ، بعضنا أولياء بعض.
فجاء جبرائيل ،
فقال : يا
الصفحه ٢٩٥ : يدفعه أحد من أهل العلم.
فأما حشو الناس
وجهالهم وعوامهم ، فإنهم إذا سمعوا مثل هذا عن أولياء الله أنكروه
الصفحه ٣١٢ : ولينا في سفر ، فقتلاه ، فسألتما ، فأنكرا ذلك
، وقالا : مالنا به من علم ، فدعوت أولياء الرجل بالبينة على
الصفحه ٣١٣ : الأول ، وقرره فأقر ، فدفعهما الى أولياء المقتول.
وقال محمّد بن
سيرين (١) : الذي قاله شريح وهو ما ينبغي
الصفحه ٣٢٧ : ] وبهذا
الاسناد ، أن عليا عليهالسلام رفع إليه مملوك قتل حرا. فقال : يدفع الى أولياء المقتول.
فدفع إليهم
الصفحه ٣٧١ : بما استوحش منه الجاهلون ، صحبوا الدنيا
بأبدانهم ، وأرواحهم معلقة بالملإ الأعلى ، اولئك أولياء الله من