بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب الشهادات
في الكتاب (١) والسنة (٢) ذكرها وذكر أحكامها : جمع شهادة ، وهي لغة : الحضور ، ومنه قوله تعالى (٣) ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ ) أو العلم الذي عبر بعضهم عنه بالاخبار عن اليقين ، وشرعا إخبار جازم عن حق لازم للغير واقع من غير حاكم ، وقد تقدم لنا في كتاب القضاء (٤) كلام في ذلك وأن المرجع فيها العرف الذي يصلح فارقا بينها وبين غيرها من الأخبار ، ويأتي إن شاء الله.
نعم في المسالك وغيرها « أن بالقيد الأخير يخرج إخبار الله ورسوله صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام وإخبار الحاكم حاكما آخر ، فان ذلك لا يسمى شهادة ».
__________________
(١) سورة البقرة : ٢ ـ الآية ٢٨٢ وسورة النساء : ٤ ـ الآية ٦ و ١٥ وسورة النور : ٢٤ ـ الآية ٤ و ٦ و ١٣ وسورة الطلاق : ٦٥ ـ الآية ٢.
(٢) الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ وغيره من كتاب الشهادات.
(٣) سورة البقرة : ٢ ـ الآية ١٨٥.
(٤) راجع ج ٤٠ ص ١٠٧.
![جواهر الكلام [ ج ٤١ ] جواهر الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F772_javaher-kalam-41%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
