البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٤٩/١ الصفحه ٩ : ، والتنقيب ، فقسم من الناس هداه عقله النيّر ، وفطرته السليمة فتوصل إلى الواقع ، ولكن الكثير ضلوا طريق الهداية
الصفحه ١٩ : وجود الله ) .
٤ ـ يقول الجيولوجي
الكبير « امون هدبرت » : ( العلم لا يمكن أن يؤدّي إلى الكفر ، ولا إلى
الصفحه ٢٦ : حكيم ، فيتوجه إليه بالعبادة والخضوع ؟ ! أم إن راسل ومن يوافقه يريدون أن يسلبوا من الإنسان الأوّل حتّى
الصفحه ٤٦ : أَفَلَا تَعْقِلُونَ )
(١) ، وكذلك محاججته لنمرود المعبّر عنها في قوله تعالى : (
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي
الصفحه ٢٥ : العلوي ، أم من جانبه الغريزي الحيواني ؟ .
فإذا كان الثاني ،
فلماذا لا نرىٰ هذا الشعور لدى الحيوانات
الصفحه ٣٢ : الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه » ـ إلى ان قال ـ : « هو لباس التقوىٰ ، ودرع الله
الصفحه ٥١ : البُغاة الذين قال الله فيهم : ( كَانَ النَّاسُ
أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ
الصفحه ٨ :
ووصولك إلى الكمال المنشود ، وعلى هذا
فلا بد أن يكون لوجودك ووجود كل ما حولك معنىً وحكمة ، والذي
الصفحه ٤٨ : : وموجبه أنّ كلّ نظام مركّب متناسق مستقرّ ، لا يمكن أن يحدث من غير قصد ، وأن كلّ قصد لا بدّ أن يهدف إلى
الصفحه ٧ : محمد وآله الطاهرين .
وبعد ، فإنّه ما انفك الإنسان يوماً من
الأيام يبحث لمعرفة الحقيقة الكونية ، فيجول
الصفحه ٣٣ : الكفر بالطاغوت يكون مقدمة للإيمان بالله تعالىٰ ، لأنّ من الواجب أوّلاً إزالة الأسباب الّتي تؤدي إلى
الصفحه ٣٩ : .
والفطرة الإلهية من
الألطاف التي خصّ الله تعالى بها الإنسان من بين جميع المخلوقات ، إذ إن الموجودات الأُخرى
الصفحه ٤٠ :
أننا نرىٰ أن
أُناساً هدفهم في الحياة هو جمع المال فيعيشون لذلك الهدف ، وآخرين هدفهم هو الوصول إلى
الصفحه ٢٠ : إلى الدين الإسلامي لرأينا أنه يؤكد على أن التوجّه الديني لا بد أن ينساق مع فكر الإنسان وعلمه لا عن
الصفحه ٢١ : لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) (١)
.
ويقول أمير المؤمنين عليهالسلام : « ألا ينظرون الى صغير ما خلق ؟ كيف أحكم