البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٤٩/١٦ الصفحه ١٦ : الإسهاب ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً .
أوّلاً : نظرية الجهل
وهي النظرية القائلة
: بأنّ ( الدين كان وليد
الصفحه ١٧ : الفلكي لا يحتاج إلى اُسطورة لاهوتية ، وقام بهذا الدور العالمان « دارون » و « باستور » في ميدان البيولوجيا
الصفحه ١٨ :
يصلوا إلى عقيدة ما .
٢ ـ « ٢٤٢ » منهم
أعلنوا على رؤوس الأشهاد الإيمان بالله .
٣ ـ « ٢٠ » فقط تبين
الصفحه ٢٨ :
كون
الشي داعياً إلى أمر بسبب ملازمة عقلية أو عرفية بينهما ، وبين كون الشيء موجداً لذلك الأمر في
الصفحه ٣٨ : الإنسان مضافاً إلى وجود الغريزة فيه ، فقد منحه الله تعالى الفطرة والعقل ، الذي فيهما يستطيع أن يتكامل
الصفحه ٤١ : الدنيا ، بلا عقيدة تشدّه إلى ذلك العالم ، وحتى وإن أنكر ذلك ظاهراً في بعض الاحيان إلّا أنّه قطعاً يعترف
الصفحه ٤٤ : ، قادرٌ على الوصول إلى أنّ كل ما يراهُ حُكِمَ بحكم المربوبية ، وأنّ الربّ هو الذي لا يتّصف بما تتّصف به
الصفحه ٤٧ : ـ لما نرى من الاتساق والتنظيم الذي يكتنف الوجود برمّته ، من الذرّة إلى المجرّة ، فهذا الوجود المتناسق لا
الصفحه ٥٤ : غَافِلِينَ ) (١) .
فانظر إلى المقطع
الأخير من الآية الكريمة (
أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا
الصفحه ٦ : أبنائنا من الناشئة والشباب . . لتجري هذه السلسلة علىٰ موازاة سلسلة المعارف الإسلامية التي صدر منها إلى
الصفحه ١٢ : الدين
عند العرب تشير إلى علاقة بين طرفين ، يعظم أحدهما الآخر ويدين له . فإذا وصف بها الطرف الأوّل ، كانت
الصفحه ١٥ : نفسه ، فإنّ الإسلام وغيره من الديانات السماوية ، تؤكّد بأنّ الشريعة الإلهية صاحبت البشرية منذ أول
الصفحه ٢٢ : » في كتابه « مبادئ علم الاجتماع » حيث يقول : « لقد كان الدين يشبه السحر إلى حدٍ كبير في المراحل
الصفحه ٣٤ : العلة الحقيقية الّتي دفعت الإنسان ، ومنذ أول وجوده علىٰ هذه الأرض ، وإلى أن تنتهي الحياة ، إلى أن يعتنق
الصفحه ٣٥ :
المحور الثاني الدين فطرة إنسانية
ها نحن نصل إلى أصل
المطلب وجوهره ، وهو إثبات النظرية