البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٤٦/١ الصفحه ٤٧ : ء الموجود ) لا يحمل السبب الكافي لوجوده ، وكذا لا يستقلّ بإحداث شيء ، فكما أن الممكن لا يستطيع إيجاد نفسه
الصفحه ١٧ :
لقد أثبت « نيوتن »
أنه لا وجود لإله يحكم النجوم ، وأكد « لابلاس » بفكرته الشهيرة أنّ النظام
الصفحه ٢٧ : ؟ »
قال : نعم . قال « فهل كُسِر بك حيث لا سفينة تنجيك ؟ »
قال : نعم . قال : « فهل تعلّق قلبك هنالك ، أنّ
الصفحه ٤٦ : مَا لَا يَنفَعُكُمْ
شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ
الصفحه ٤٩ : العظيم ـ كما أوردنا قصة إبراهيم عليهالسلام ـ فإنّه يقطع أن الغاية لا بدّ أن تكون متناسقة مع هذا الوجود
الصفحه ٥٧ :
الالهية
المنسية من قبل الإنسان الغافل الجاهل ، تلك النعمة التي لا تُعدُّ ولا تُحصىٰ ، قال تعالى
الصفحه ٥٨ : هذه القدرات .
إذن هناك وظيفة
التبليغ من أجل الاحتجاج ، لكي لا يكون عُذرٌ لأيّ أحد ، كما قال تعالى
الصفحه ١٠ : الإنسان وعقله ـ
كما سوف نرى إن شاء الله ـ ، لذلك لا نجد قوماً من الأقوام ، وعلى مرور الأزمان ، ليس لهم دين
الصفحه ٢٥ : النغمة السابقة في نظرية الجهل من حيث لا يشعر ، لأن الخوف غالباً ما يكون بسبب الجهل وقد ناقشنا ذلك في
الصفحه ٣٥ : الالهية في نشوء الدين التي تتمثل بكون الدين أمراً فطرياً كامناً في نفس الإنسان لا يختلف ولا يتخلّف ، كما
الصفحه ٤١ : بالعبادة ، بمقتضى هذا العنصر في وجوده .
وهكذا نستطيع أن نقول
أيضاً : إن الإنسان لا يستطيع أن يعيش في هذه
الصفحه ٤٣ : التوجه إلى الوهم والخيال ، ولكننا نقول : إنّه لا يمكن أن يكون توجّه الخلائق كلّها نحو تلك القوة الغيبية
الصفحه ٤٨ : : وموجبه أنّ كلّ نظام مركّب متناسق مستقرّ ، لا يمكن أن يحدث من غير قصد ، وأن كلّ قصد لا بدّ أن يهدف إلى
الصفحه ٥٠ : أيضاً ـ من الفطرة أيضاً ؟ ! .
ويمكن أن نجيب على
هذه الملاحظة ، من خلال البيان التالي :
لا ريب أن
الصفحه ١٨ : أقوال أكابر العلماء الغربيين ، والتي تؤكّد بأنّ الإيمان بالله لا يتعارض مع العلم مطلقاً :
١ ـ يقول