البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٥٣/١ الصفحه ٢٤ : مآرب الساحر ، وهذا هو الّذي ينصرف إليه اسم السحر عند إطلاقه ، وهو الّذي قد يشتبه جنسه بالأعمال الدينية
الصفحه ٤٦ : مَا لَا يَنفَعُكُمْ
شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ * أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ
الصفحه ٥٤ : » ، ذلك الحق الرباني ، وهو كون الإنسان شاكراً لله تعالى مؤمناً به ، فعبدوا ما لا ينفعهم ولا يضرّهم ، من
الصفحه ٢٥ : النغمة السابقة في نظرية الجهل من حيث لا يشعر ، لأن الخوف غالباً ما يكون بسبب الجهل وقد ناقشنا ذلك في
الصفحه ٢٧ :
الله
ما هو ، فقد كثر عليّ المجادلون وحيروني ؟ فقال أبو عبد الله عليهالسلام : « هل ركبت سفينة قط
الصفحه ٤٤ : ، قادرٌ على الوصول إلى أنّ كل ما يراهُ حُكِمَ بحكم المربوبية ، وأنّ الربّ هو الذي لا يتّصف بما تتّصف به
الصفحه ٢١ :
دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ
الصفحه ٥٢ : هدف عبادته في الحقيقة هياكلها الملموسة ، ولا رأى في مادتها من العظمة الذاتية ما يستوجب لها منه هذا
الصفحه ١٨ : الأخيرة ، وتوخّى أن يدقّق في معرفة عقائدهم ، فتبين له من دراسة [ ٢٩٠ ] منهم ما يلي :
١ ـ « ٢٨ » منهم لم
الصفحه ٢٠ : لَا يَعْلَمُونَ ) (١) . و (
وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ
الصفحه ٣٣ :
إذاً الإيمان بالله
وحده غير كافٍ أبداً في نظر الإسلام ، بل لا بد أن يقترن بالكفر بالطاغوت ، بل
الصفحه ٤٠ : المقامات الاجتماعية والسياسية بل والعلمية إلى غير ذلك . والمدهش حقاً أن هؤلاء رغم كونهم قد يصلون إلى ما
الصفحه ٨ :
ووصولك إلى الكمال المنشود ، وعلى هذا
فلا بد أن يكون لوجودك ووجود كل ما حولك معنىً وحكمة ، والذي
الصفحه ٢٢ :
ثانياً : نظرية الخوف
وهي لا تختلف كثيراً
عن النظرية الأُولىٰ ، غير أنّها تُركز على عنصر
الصفحه ٤٧ : ء الموجود ) لا يحمل السبب الكافي لوجوده ، وكذا لا يستقلّ بإحداث شيء ، فكما أن الممكن لا يستطيع إيجاد نفسه