البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٥٤/١ الصفحه ١٣ :
١ ـ عرّف المسلمون
الدين بأنه وضع إلهي سائق لذوي العقول ـ باختيارهم إياه ـ إلى الصلاح في الحال
الصفحه ١٤ :
نظريات في سبب تكون الشعور الديني لدىٰ
الإنسان
ذكرنا سابقاً أن
البشرية لم تحيَ يوماً من
الصفحه ٢٠ : دَرَجَاتٍ
مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) (٢) .
التوجه الديني في نظر الاسلام : أما لو رجعنا
الصفحه ٢٢ : » في كتابه « مبادئ علم الاجتماع » حيث يقول : « لقد كان الدين يشبه السحر إلى حدٍ كبير في المراحل
الصفحه ٩ :
عليه ، أخذ يبحث عن هذا الخالق وهذا
المنهج .
والحق أن الإنسان عاش في دوامة كبيرة في
ذلك البحث
الصفحه ٢٥ : ، وأن منشأ تكوّن الدين هو الخوف .
ونناقش ـ ثانياً ـ
كلام « راسل » في إثبات هذه النظرية ، فراسل يردّد
الصفحه ٢٨ :
كون
الشي داعياً إلى أمر بسبب ملازمة عقلية أو عرفية بينهما ، وبين كون الشيء موجداً لذلك الأمر في
الصفحه ٤٣ : وليد الوهم والخيال ، وأنّ جميع البشر قد أخطأوا في هذا الأمر الواضح ؛ لأنّ الوهم والاشتباه لا يمكن أن
الصفحه ٢١ : خلقه وأتقن تركيبه ، وخلق له السمع والبصر ، وسوّى له العظم والبشر ، انظروا الى النملة في صغر جثتها
الصفحه ٣٤ : قوة ثورية في وجه الطغاة ، فقد زار خروشوف ، أحد القادة الشيوعيين في دولة الاتحاد السوفيتي ، الجزائر
الصفحه ٣٨ : هذان المظهران متكاملين وليسا منفصلين ، فالمظهر النفسي يتمثل بالأنفعال ، والمظهر الجسمي في النزوع أو
الصفحه ٤٠ :
أننا نرىٰ أن
أُناساً هدفهم في الحياة هو جمع المال فيعيشون لذلك الهدف ، وآخرين هدفهم هو الوصول إلى
الصفحه ٤١ : بالعبادة ، بمقتضى هذا العنصر في وجوده .
وهكذا نستطيع أن نقول
أيضاً : إن الإنسان لا يستطيع أن يعيش في هذه
الصفحه ٤٤ :
الربوبية
والمقهورية ، وأنّه مسخّر ، هو موجود ـ نفسه ـ في ذلك النجم الذي ظنّه الله ! ثمّ يرى القمر
الصفحه ٥ : يديه من المقروءات
التي يجد فيها نفسه المخاطَب الأول . . المقروءات التي تعيش مثل همومه وتطرق أبواب الفكر