البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٣٨/١ الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١).
وبملاحظة التعريفين يظهر الفرق بينهما.
وعلىٰ كلِّ حالٍ ، فإنّ الإمامة
ليست بيد الاُمّة ولا
الصفحه ٥٣ : ء كان مباحاً أم غير مباح ، وسواء كان عملاً أم غير عمل ، وسواء كان حالة وهيئة أم غيرهما.
ولازم من يقول
الصفحه ٦٦ : مهتديا بغيره إلاّ بالله.
وعلى هذا فإسناد الهداية إلىٰ هذه
الاُمّة لا يخلو عن الدلالة علىٰ مصونيتهم من
الصفحه ٤٥ :
من آحاد الاُمّة.
٤ ـ وبعصيانه يكون من حزب الشيطان ، فيلزم
منه خسرانه ، إذ قال تعالىٰ : (
أَلَا
الصفحه ٦٥ : :
١ ـ قال تعالىٰ : ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَا
أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
) (١).
( دلّت
الصفحه ٦٧ : .
فالذي يهدي بالحق وبه يعدل لابدّ ان
يكون معصوماً كما تقدم ، إمّا اشارة إلىٰ امة معصومة بالذات ، أو إلىٰ
الصفحه ٧٦ : ، وانّ ذلك المقام لابدّ وان يكون للذي لم يرتكب ، ولن يرتكب ظلماً أبداً ، سواء كان متلبساً بالظلم ، أم لا
الصفحه ١٠٣ : وعلىٰ أُمّه علىٰ نبينا وآله وعليهما السلام ، فهل الآية
نزلت فيهما ؟!! أم ماذا ؟!! إلاّ أنّ غيره قال
الصفحه ١٢٩ : عن عمد أم سهوٍ أم غفلة تعتبر افتراقاً عن القرآن في هذا الحال ، وإن لم يتحقق عنوان المعصية عليها
الصفحه ١٣٠ :
الكتاب وكان معذوراً
في افتراقه عنه ) (١).
فهذا يثبت لاخبار الصادق الأمين صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥ :
مقدمة المركز :
الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام
على رسوله الأمين وآله الطيبين
الصفحه ١٣ : قدسسره في شرحه لهذه
العبارة : اختلف القائلون بالعصمة في انّ المعصوم هل يتمكن من فعل المعصية أم لا ؟! فذهب
الصفحه ٢١ : عليهمالسلام.
قال رحمهالله
: فأمّا الكفر والضلال في الاعتقاد :
فقد أجمعت الاُمّة علىٰ عصمتهم
عنهما قبل
الصفحه ٢٢ : :
فقد اتّفقت الاُمّة بل جميع أرباب الملل
والشرائع علىٰ وجوب عصمتهم عن الكذب والتحريف فيما يتعلق بالتبليغ
الصفحه ٢٥ : الامهات ، والفظاظة
__________________
(١) مصنفات الشيخ
المفيد / الشيخ المفيد ٢ : ١٠٣.
(٢) الانتصار