البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٦٧/١ الصفحه ٧٠ : الصافي من شوائب الادناس ) (٢).
وبقرينة الآية المباركة : ( الْحَمْدُ للهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ ) وتكرارها
الصفحه ٧٩ : بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع الله ورسوله (١).
وقد أقرّ الرازي بدلالة هذه الآية
علىٰ العصمة
الصفحه ٩٤ : الآية
المباركة الذي يجب أن يلتفت إليه علمياً هو :
١ ـ نساء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خاصة ، لورود
الصفحه ١٠٣ : .
وكان المراد بالأبناء والنساء والأنفس
في الآية هو الأهل ، فهم أهل بيت رسول الله وخاصته ، كما ورد في بعض
الصفحه ٧ : (١).
ويُقصد هنا بقيد « الاصالة » ، أي انّ
الإمامة من قبل الباري عزّ وجلّ ، لا من قبل أيّ أحدٍ سواه حتّىٰ وإن
الصفحه ٦٩ : وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
) (١).
وكذلك آيات الاطاعة الكثيرة سواء كانت
مقرونة مع طاعة
الصفحه ٧٢ :
( وهي عامة ، فانّ المفعول لا يتعين
تقديره بالقراءة ، ولا قائل بالفرق بين ماقبل نزول الآية ، وقبل
الصفحه ٧٣ : ، لينظر كيف طاعتهم ، ثم تلىٰ
هذه الآية (
مَا
آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
الصفحه ٧٧ :
من أيّ قيدٍ ، وبما
انّ طاعة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
جاءت كذلك وعطفت علىٰ اطاعته تعالىٰ
الصفحه ٩٠ :
ومن الآية الكريمة يظهر انّ العنوان
الثاني داخل في ظل العنوان الأول بل هو جزء منه لا بالجزئية
الصفحه ١٠٤ : من الآية المباركة انقلبت النون منكفئة ، وظهر بدلها ميم للجمع تصرخ بمل ء فيها انني غير تلك فلاحظوا
الصفحه ١٠٧ :
مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ
) ، فهل تشاهد
الفرق البيّن ، والكلام اللطيف.. فقد عبّر في
الصفحه ١٣٥ : إلاّ المعصوم.
وثمّة أدلة اُخرىٰ تهتدي بها
إلىٰ مثل هذه النتيجة ، منها :
١
ـ دلالة آية التطهير
الصفحه ١٣٦ : والرضا الالهي متعلّقان بنفس الزهراء بما هي ، أي بذاتها ، لو رضيت علىٰ أي حال سيرضىٰ الله ، ولو غضبت غضب
الصفحه ١٦ : « الميزان » تحت عنوان ( كلامٌ في
معنىٰ العصمة ) عند تفسيره للآية المباركة : (
وَلَوْلَا
فَضْلُ اللهِ