البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٦٧/٣١ الصفحه ١٠٨ : سهمه ، فأصاب مقاتل علمه ونفسه ، وبذلك جنت علىٰ نفسها براقش ، فلا يبقىٰ للسياق ، وكونها في آيات النسا
الصفحه ١١١ : الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) والآية فيها : إنّما وهي تفيد الحصر ، والتحقيق
والاثبات ، والمحصور هو
الصفحه ١١٢ : علو درجة.
فيا أيُّها العلماء ، والادباء ، والمفكرون
، والمثقفون ويامن درستم لغة الضاد ، بل يا من
الصفحه ١١٣ :
النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ
) ، هذا أولاً.
وثانياً : الا تجدون ذلك متناغما مع
آيات اُخرىٰ قالوا
الصفحه ١١٦ : هذه أي من أن الشرطية ، ومن الطلب ، ومن النفي ، أو كما في القسم الرابع فحينئذٍ الفعل المضارع يدلّ علىٰ
الصفحه ١١٧ : ء ليس غير بدون نظر إلىٰ تجدد ولا استمرار ) (١).
وبهذا نعلم السر في مجيء هذه الآية
المباركة بالفعل دون
الصفحه ٦ : ء في آيات القرآن الكريم أو السنة المتواترة ، وقد تضمن هذا البحث طرفاً من تلكَ الأدلة.
الثالثة :
معرفة
الصفحه ٨ : ؟!
أي هل من ثبتت لهُ العصمة كان إماماً ؟!
أم من ثبتت له الإمامة كان معصوماً ؟!
وبتعبير آخر : أيُّهما
الصفحه ١٧ : صاحبه عن التلبس بالمعصية والخطأ ) قول دقيق وصحيح ، فالعلم أمرٌ تتحقق به العصمة ، أي ان العصمة شيء والعلم
الصفحه ١٨ : الآية ، وهذا تامٌّ لا غبار عليه.
إلاّ أنّ قوله بعد ذلك : ( ومن هنا يظهر
ان لهذه القوّة المسماة بقوّة
الصفحه ٢٦ : ذلك.
وقد علّل عصمة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مطلقاً أي
عدم جواز السهو والخطأ عليه بقوله قدسسره
الصفحه ٣١ : الآيات
القرآنية في ذلك ، يؤدي إلىٰ الاسهاب ، وتنزيه الأنبياء لعلم الهدىٰ السيد المرتضى اغنانا عن ورود
الصفحه ٤٣ :
كلّها واحداً.
ولو دققنا في الأمر أكثر لرأينا أن هناك
ذنباً أي معصية ، وعاصياً ، ومن قد عُصي
الصفحه ٤٥ : خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ
) (٢). ومن هذه الآية بالذات يظهر لنا جليّاً
أنّ الرسول لا يعصي
الصفحه ٤٦ : المدّعىٰ.
نقول رفعاً لهذا التوهم : إنّ الحجّة
كما نعلم هي ما يُحتجّ به ، أي أنّ للمسلم أن يتّبع مؤدّاها