البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٦٧/١٦ الصفحه ٤٩ :
المؤمنين عليهالسلام
ـ في حديث طويل ـ أنّه قال لطلحة : « إنّ كلَّ آية أنزلها الله علىٰ نبيه
عندي باملا
الصفحه ٦١ : للآية المباركة : (
إِنَّمَا
سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ
الصفحه ٦٥ : الآية ـ كما قال القرطبي ـ علىٰ
انّ الله عزَّ وجلَّ لا يُخلي الدنيا في وقت من الاوقات من داع يدعو إلىٰ
الصفحه ٧٦ : ... ) (١).
نستفيد من هذه الآية المباركة استفادات
عديدة ، منها :
الاستفادة الأولىٰ :
اطاعة الله سبحانه جاءت في
الصفحه ٧٨ : يظهر ذلك ، حتىٰ وان قال هذا حكمي كما هو بيّن في أي أمرٍ صدر منه ، وما هذا الامرُ إلاّ العصمة.
ولعلّه
الصفحه ٨١ : الإمام.
وفيه : إنّ الردّ إلىٰ أولي الأمر
أيضاً مأمورٌ به ، لكن اكتفىٰ عن ذكرهم في آخر الآية بما ذكره في
الصفحه ٨٨ : تجب اطاعته علىٰ كلّ حال. فظهر الفرق.
فاذن اطاعة الإمام عليهالسلام ، ليست مثل اطاعة
أيّ شخصٍ آخر
الصفحه ٩٢ :
) (٢). والاستنباط للحكم غير
__________________
(١) نقل بعض الاقوال
صاحب مجمع البيان في تفسير هذه الآية المباركة
الصفحه ٩٥ :
إلاّ إننا الآن نحاول ان نستقرئ الآية
المباركة لنشاهد مدىٰ دلالة ألفاظها ومعانيها علىٰ هذا الذي
الصفحه ٩٦ : أنواعها ، كما هو ظاهر الآيتين الاوليتين.
وأما ظاهر الآية الثالثة فإنّ الرجس
يُراد به القذارة المادية
الصفحه ٩٧ :
الطباطبائي قدسسره
فيما لو شملت الآية المباركة غير هؤلاء الخمسة أيا كان هذا الغير : ( ليس المراد بأهل البيت
الصفحه ١٠٠ : ، ليخبر السامع والناظر بأنّ هؤلاء هم أهل بيته بالخصوص ، وهم المعنيون بالآية المباركة ، إذ بعد ان اجلسهم
الصفحه ١٠٢ : تفسير هذه الآية من سورة الاحزاب إلىٰ عشرين طريقاً.
القرينة الثانية :
إنّ الآل والأهل تدلاّن علىٰ النسب
الصفحه ١٠٥ : الكل يعلم بانّ هذا المقطع من الآية المباركة نزل لوحده ، وهذه الأحاديث الكثيرة تنصّ علىٰ ذلك ، ولم ترد
الصفحه ١٠٦ : جيّدة ، علينا ان نجعل الآيات المباركات نصب أعيننا للنظر فنرى..
قال تعالىٰ : ( قُل لِّأَزْوَاجِكَ
إِن