البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٢٤/١ الصفحه ٥٢ : الابتلاء من جهة الاختبار ليس إلاّ ، لا من جهة الذنب كما هو واضح ، فلا فرق.
إلاّ أنّ الزاوية المنظور منها
الصفحه ١٠١ : أشهر أو ستة أشهر علىٰ اختلاف الروايات (١) راجع بذلك كل من الطبري وابن كثير والسيوطي في تفاسيرهم.
وقد
الصفحه ١١٥ : لأنّه غير ممكن.
قال ابن الشجري في أماليه ، قال أبو
الفتح عثمان بن جني ، قال لي أبو علي سألت يوماً أبا
الصفحه ٤٢ : في حدود الكبيرة ، فبعضٌ قد رواها عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
سبعة ، ورووا انّ ابن عمر زادها
الصفحه ١٢٤ : الحديث : أحمد ومسلم والترمذي والنسائي والدارمي وأبو داود وابن ماجة من طرق متعددة ، والبغوي في
مصابيح
الصفحه ١٢٥ : يبين لنا ثقل هذا الحديث الشريف ويمكن ان نستدلّ منه علىٰ عصمة من ذكروا فيه.
فهذا ابن حجر مثلاً يقول
الصفحه ٢٦ :
والغلظة ، والاُبنة
وشبهها ، نحو الأكل علىٰ الطريق وشبهه ) (١).
ثم قال قدسسره
في عصمة الإمام
الصفحه ٣٠ :
الشهيد الأول ، والمحقق
الطوسي ، وأخيراً قول السيد ابن طاووس (١).
والحق عندنا معاشر الإمامية وجوب
الصفحه ٤٨ : : اننّا نجد أنّ الروايات
متضافرة وكثيرة في أنّ لله في كلِّ واقعة حكماً ، منها ما ورد عن ابن أبي عمير ، عن
الصفحه ٥٥ : .
(٢) طبقات ابن سعد ٤
: ٥٦.
(٣) وقد ناقش هذه
المرويات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، السيد عبدالحسين شرف
الصفحه ٥٧ : .
فيقال : قد أصاب ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.. » (١).
وقد علّق الشيخ ابن بابويه علىٰ روايته
الصفحه ٦٠ : علىٰ الشيخ ابن بابويه في النقطة الأولىٰ مما حصرنا فيه رأيه : من أين له هذا التقسيم للعبادة ، وإنّه يجوز
الصفحه ٦١ : .
خامساً :
وقد قسَّم الشيخ ابن بابويه الناس إلىٰ قسمين :
القسم الأول : النبي والأئمة عليهمالسلام
الصفحه ٩٨ : ، وواثلة بن الاسقع ، وأبي الحمراء ، وابن عباس ، وثوبان
الصفحه ٩٩ : .
(٢) مسند أحمد ٤ : ١٠٧
و ١٣٥ كتاب الفضائل ، فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام
ط ١. وتاريخ مدينة دمشق / ابن