البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٢٨/١ الصفحه ٣٨ :
مختلفون في التأويل
، كلّ فرقةٍ تميل مع القرآن والسُنّة إلىٰ مذهبها ، فلو كان الله تبارك وتعالىٰ
الصفحه ٣٧ : فإنّ القرآن حق
كلّه وإنّه قطعي الصدور ، إلاّ انّه ظنّي الدلالة ، فلذا سيقع الاختلاف في تأويله ، وكلُّ
الصفحه ٦٣ : معصوماً ؟!!
فإنّه يقال :
إنّ القرآن قد صرَّح به وبيّن الفرق فقال تعالىٰ آمراً رسوله
الصفحه ٦٥ :
الفصل الرابع
أدلة العصمة من الكتاب والسُنّة
المبحث الأول : أدلة العصمة من القرآن
الصفحه ٩٤ : القرآن / الطبرسي في تفسير نفس الآية المباركة ٢ : ٨٢ ط دار
التراث العربي ـ بيروت.
(٢) سورة الاحزاب : ٣٣
الصفحه ١٢٢ : : «
إنّ الله طهّرنا ، وعصمنا ، وجعلنا شهداء علىٰ خلقه ، وحجّته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن ، وجعل القرآن
الصفحه ١٣٠ : نستفيد من
هذا الحديث بالخصوص ، بقاء العترة ببقاء القرآن ، فما دام القرآن باقٍ فالعترة باقية ، وإلاّ
الصفحه ٥ : فليست بشيء من التحقيق لإمكان وقوع الخطأ عقلاً على المجمعين مالم يكن المعصوم فيهم ، نعم عصمة القرآن
الصفحه ٦ : ء في آيات القرآن الكريم أو السنة المتواترة ، وقد تضمن هذا البحث طرفاً من تلكَ الأدلة.
الثالثة :
معرفة
الصفحه ٢٢ : عدّة منها : « اعجاز القرآن » ، « التمهيد ».
الصفحه ٢٤ : الحجج عليهمالسلام
، وقد نطق القرآن بذلك ،
__________________
(١) محمد العلاّف
ولد في البصرة ، وتوفي
الصفحه ٢٧ : قدسسره :
( وأما علم الحديث فهو من أجلَّ العلوم قدراً وأعلاها رتبة وأعظمها مثوبة بعد القرآن ، وهو ما أُضيف
الصفحه ٤٢ : اختلفوا كذلك في تحديد الكبيرة ، فقالوا
: هي الذنب الذي واعد الله تعالىٰ عليه النار في القرآن ، وبعضهم قال
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا علىٰ إيمانه ، هذا والقرآن قد صرّح : (
أَطِيعُوا
اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ...
) (١).
ثالثاً
الصفحه ٦٢ :
غضاضة علىٰ من
يسلبه النوم كلَّ ذلك (١).
وقد وصف القرآن الكريم هذه الحالة
بالوفاة ، وجعل الفرق