البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
١٢٥/١٦ الصفحه ٢٤ :
الأول :
وهو مذهب أصحابنا : وهو أنّه من وقت ولادتهم إلىٰ أن يلقوا الله سبحانه.
الثاني :
مذهب كثير
الصفحه ٣٤ :
ولعلّه من هنا وممّا علىٰ شاكلته
، استفيدت مقدّمات ما جعلوه بياناً وأسّسوا عليه قاعدة متينة تسمىٰ
الصفحه ٣٥ :
ومنه يجب ان يكون هؤلاء لكي تتمّ الحكمة
من سفارتهم صفوته من خلقه ، وإلاّ لكان هناك ترجيحٌ بلا مرجّح
الصفحه ٤١ :
١ ـ إنّ من يدّعي منصباً إلهيّاً لابدّ
أن يظهر المعجز علىٰ يديه ، فدعوىٰ ذلك المنصب أولاً ، وإظهار
الصفحه ٤٢ :
فيما عبّر ( انّ حظّ
الكبائر في هذا الباب إن لم يزد عن حظّ السخف والجنون والخلاعة ، لم ينقص منه
الصفحه ٥٧ : عامّة تشمله وتشمل غيره ، والعبادة المخصوصة به ، هي النبوة ، والتبليغ من شرائطها ، ولا يجوز في هذه
الصفحه ١٢ : ، يترك معها المعصية ، باختياره ، مع قدرته عليها ) (١).
ولذا قال الشيخ المفيد قدسسره : ( العصمة من الله
الصفحه ١٨ :
ولذا قال
تعالىٰ : (
إِنَّمَا
يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
) (١) ، فحتىٰ الخشية
الصفحه ٤٤ :
نضربه يُقرِّبُ هذا
المعنىٰ ويجعله أوضح : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له (١) ، إذ لو لم
يكن أعلا
الصفحه ٤٦ : العصمة ،
( وهذا الدليل من أمتن ما يمكن أن يُذكر من الأدلّة علىٰ حجيّة السُنّة ).
إذ مع إمكان صدور
الصفحه ٨٦ :
والعصبية الشديدة ، والتكالب علىٰ حطام
الدنيا ، وحرامها ، وإهلاك من يتعصبون عليه ، وان كان لاصلاح
الصفحه ٨٧ :
اضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن براء منها ،
فيتقبله المستسلمون من شيعتنا علىٰ انّه من علومنا
الصفحه ١٠٩ : كأزواج سائر الناس فتعففي ، وتستري ، وأطيعي الله تعالىٰ ، إنّما زوجك من بيت أطهار يريد الله حفظهم من
الصفحه ١١٨ : ، مما لا يملك شيئاً إلاّ باذنه تعالىٰ يختلفان بحسب النسبة والاضافة ، فانّ من الجائز ان يتعلّق الإنسان
الصفحه ١٢٨ :
عصمته كما هو ظاهر
للمتمعّن.
د ـ إنّ المفهوم من قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم «
إني تارك فيكم ما