البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٨٢/٤٦ الصفحه ٤٦ : ويكون له الحقّ يوم القيامة ، والله سبحانه وتعالىٰ
يقول : ( لِئَلَّا
يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ
الصفحه ٥٠ :
الإمام عليهالسلام »
(١).
وعليه قالوا : ( إنّ كلّ مُتشرِّع يعلم
أنّه ما من فعل من أفعال الإنسان
الصفحه ٥٢ :
قد اشتبه عليه الأمر
؟! أو أن يكون قد أخطأ ؟! أو نسي ؟! أو ... إلىٰ آخر محامل الاشتباه...
هذا
الصفحه ٥٧ : عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ ) (٢)
وعلىٰ من تبعه من الغاوين
الصفحه ٥٨ : في أنّه لا يجوز عليه السهو والغلط ) (٤).
وقد روىٰ صاحب « الوسائل »
روايتين في ذلك (٥)
قبل أن
الصفحه ٦١ : للآية المباركة : (
إِنَّمَا
سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ
الصفحه ٦٦ : مهتديا بغيره إلاّ بالله.
وعلى هذا فإسناد الهداية إلىٰ هذه
الاُمّة لا يخلو عن الدلالة علىٰ مصونيتهم من
الصفحه ٦٧ :
شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
) (١) وانّما المتصف بهذه المزايا بعضهم دون الجميع ) (٢).
وبناءً علىٰ
الصفحه ٦٩ : المباركة مع ورود
النطق وقد ورد عليه حرف النفي انّ النطق مطلقاً منفي منه الهوى لا خصوص القرآن الكريم ، فلا
الصفحه ٧٠ : آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
) (١).
( الاصطفاء والاجتبا
الصفحه ٧٢ : القراءة ، وما بعدها ، فالفارق خارقٌ بالاجماع ) (١).
وهذه « اللاّ » ليست ناهية ، بدليل عدم حذف حرف العلة
الصفحه ٧٣ : ) (٤)
، وقال تعالىٰ : (
فَمَنِ
افْتَرَىٰ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ
الصفحه ٧٤ : : (
إِنَّمَا
السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ
الصفحه ٧٦ : الفعلي
الذي يظهر منه انّه قد أخبر بذلك ، لرفع ما ليس متبادراً ومتداعياً في ذهن الخليل عليه وعلىٰ نبينا
الصفحه ٨٥ : تعصّبوا ، أزالوا حقوق من تعصّبوا عليه ، واعطوا مالا يستحقه من تعصّبوا له من أموال غيرهم ، وظلموهم من أجلهم