البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
١٣٠/١٠٦ الصفحه ٥١ : معجم رجال الحديث / السيد الخوئي ٧ : ٤٩ ط مؤسسة آل البيت عليهمالسلام. وأوردها الشيخ المجلسي قدسسره
في
الصفحه ٦٢ : لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا
الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ
الصفحه ٦٤ : ، فنهتني قريش وقالوا : تكتب كلّ شيء سمعته من رسول الله ، ورسول الله بشر يتكلّم في الغضب والرضىٰ ؟! فأمسكت
الصفحه ٦٥ : الآية ـ كما قال القرطبي ـ علىٰ
انّ الله عزَّ وجلَّ لا يُخلي الدنيا في وقت من الاوقات من داع يدعو إلىٰ
الصفحه ٦٨ : تأتي في اللغة بمعنىٰ الخيبة ، وهنا اطلقت لخيبة آدم من ثواب كان مقدّراً له.
قال الشاعر :
ومن
الصفحه ٦٩ : وحي ، فيستحيل ان يُسَلِّم في الصلاة في غير محلّه ، ثمّ يتكلم قبل تمام صلاته ، ثمّ يُكذِّب ذا الشمالين
الصفحه ٧١ : بما يضمرونه فلذلك فضلّهم علىٰ غيرهم لما في معلومه من استقامتهم في أفعالهم وأقوالهم ) (١).
بل من هذا
الصفحه ٧٤ : : (
إِنَّمَا
السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ
الصفحه ٨٥ : يجوز قبول خبره ، ولا تصديقه في حكايته ، ولا العمل بما يؤديه اليهم ، عمّن لم يشاهدونه. ووجب عليهم النظر
الصفحه ١١٨ : ما يصدّ النفس ويشغلها عن الله سبحانه ، ويتوجّه بكلّه اليه ، ويذكره ولا يغفل عنه ، فلا يركن في ذاته
الصفحه ١٢١ : تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
) ، وبقوله : (
وَأْتُوا
الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
الصفحه ١٣٧ :
الذات ، بل
إلىٰ المشتق. بينما في الأول هو متعلّق بالذات لا بالمشتق.
وهذا فرقٌ جوهري ، فما كان
الصفحه ١٤١ :
الأقوال في العصمة ....................... ٢١
أقوال علمائنا في عصمة
الأنبياء والأئمة عليهمالسلام
الصفحه ١٢ :
لحججه هي التوفيق ، واللّطف ، والاعتصام من الحجج بهما عن الذنوب والغلط في دين الله ).
والعصمة : تفضّل
الصفحه ١٤ : انّه لا يُترك مهملاً ؛ بل يُضيَّقُ عليه الأمر في غير الواجب من الامور الحسنة.
فإذا اجتمعت هذه الامور