البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
١٣٠/٩١ الصفحه ٧٦ :
وهذه المعاني لابدّ
وان تكون موجودة في ذهنه المنار بالايمان لدرجة التسليم.
فإذا كان كذلك ، فما
الصفحه ٨٣ :
٢ ـ النسيان.
٣ ـ السهو والغفلة.
٤ ـ عدم وصول الحكم اليه ، فعمل
علىٰ ما ارتكز في ذهنه من
الصفحه ٨٤ :
ويتبدّل ، ولا تشفع
لنا الاصالات كلها في ردّه لاصله ، فيكون النبي قد أصدر حكمين أو ثلاثة لواقعة
الصفحه ٨٧ : التّابع لشرع الله تعالىٰ ، فتدور طاعته مدار اتّباعه للشرع ، بينما في المعصوم يدور الشرع مداره ، فهذا هو
الصفحه ١٠١ :
في هذا الموطن
بالذات بهذا العنوان ، فما بعد ذلك إلاّ العناد.
وإذا صحّ التعبير إنّ هذا وضعٌ شرعي
الصفحه ١٠٨ : سهمه ، فأصاب مقاتل علمه ونفسه ، وبذلك جنت علىٰ نفسها براقش ، فلا يبقىٰ للسياق ، وكونها في آيات النسا
الصفحه ١١٦ :
فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ) (٣)
، وله حالة رابعة يجب فيها التوكيد اذا
الصفحه ١٢٠ :
المبحث الثاني : أدلّة العصمة من السُنّة :
في أحاديث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة
الصفحه ١٢٨ : ذلك قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حديث
الثقلين عند الطبراني ـ «
فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا
الصفحه ١٤٢ :
حصر العصمة في حال
التبليغ والفتيا ........................................ ٤٧
تذييلات
الصفحه ٧ : : فإنّ الإمام : هو الإنسان
الذي له الرئاسة العامّة في أمور الدين والدنيا بالاصالة في دار التكليف
الصفحه ١١ :
ووقىٰ (١).
فالعصمة في كلام العرب : معناها المنع (٢).
والعاصم : المانع الحامي (٣).
العصمة اصطلاحاً
الصفحه ٤١ : ما يقدحُ في صاحب
هذا المقام ، يقدح في الامتثال ويزحزحه ، فلابدّ أن يكون هذا الصاحب مؤيّداً بالبُعد عن
الصفحه ٤٥ : خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ
) (٢). ومن هذه الآية بالذات يظهر لنا جليّاً
أنّ الرسول لا يعصي
الصفحه ٤٦ : المعصية منه ، أو
الخطأ في التبليغ ، أو السهو ، أو الغفلة ، لا يمكن الوثوق أو القطع بما يدّعي تأديته عن