البحث في الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع
٩١/٣١ الصفحه ٧٩ :
والأرض لغايات كثيرة
أهمها معرفة الحق تعالىٰ والبرهان علىٰ وجوده الشريف من خلال ما يشعره الإنسان
الصفحه ٣٩ :
عليه ، فردَّ عليَّ
السلام ، فقلت أطعمني من فضل الله ما أنعم الله تعالىٰ به عليك فقال : «
يا شقيق
الصفحه ٤٥ :
ويعمل بطائفةٍ منه ويتلهف علىٰ ما فاته
من الخير كيف لم يعمل به » (١).
٥ ـ الاستغلال الأمثل للزمن
الصفحه ١٧ :
فيما يراد بالمرتبة الثانية من الإيمان
ما هو فوق التصديق من الاقرار باللسان والعمل بالاركان ، أي
الصفحه ٦٠ : وفي هذا الاطار ورد عن الإمام الباقر عليهالسلام
: «
إنَّ أقرب ما يكون العبد إلىٰ الكفر أن يؤاخي الرّجل
الصفحه ٩٠ : من خلال توصياتها القيمة تُدين ـ بشدة ـ مثل هذا التصرف المنحرف. ويكفي مثلاً علىٰ ذلك : ما ورد عن
الصفحه ١٤ :
بالطاعة المطلقة لله
وتنفيذ ما أمر والنهي عما زجر كل ذلك في دائرة الوعي والسلوك والعمل.
هذا
الصفحه ٤٣ :
ليِّن العريكة ! نفسه أصلب من الصلد وهو أذل من
العبد » (١).
وعن أبي عبدالله عليهالسلام
قال : «
ما
الصفحه ٥٥ :
والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر الله عزَّ
وجلَّ به وهو قول الله عزَّ وجلَّ : (
وَإِذْ أَخَذْنَا
الصفحه ٣٤ : الاكثار من هذا الدعاء وذلك أنّ بعض كبار الأصحاب قد تعرضت رؤيته للاضطراب بفعل عواصف الشبهات ودواعي الشهوات
الصفحه ٨٤ : بث الإيمان بالله في نفوس هؤلاء المرضىٰ ) (١).
والملاحظ أنّ أهم ما يعتمد عليه العلاج
النفسي هو
الصفحه ٨٦ :
ما لا يعنيني ، وغض
بصري ، وكف لساني ، وعفة طعمتي ، فمن نقص عن هذا فهو دوني ، ومن زاد عليه فهو فوقي
الصفحه ٣٣ : رسوخه
وثباته أو عدمه إلىٰ ثلاثة أقسام هي : ـ
أولاً : الإيمان الفطري :
كإيمان الأنبياء والأوصيا
الصفحه ٨٣ : : ( كان عليّ
يخرج بالليل إلىٰ المسجد يصلّي تطوّعاً ، فجئنا نحرسه ، فلمّا فرغ أتانا فقال : « ما يجلسكم
الصفحه ٧٤ : المنزلتين ، أي لا هو بالكافر ، ولا بالمؤمن. وقد أورد الشيخ المفيد في هذا الصدد شاهداً قرآنياً علىٰ أنّ كبائر