الصفحه ٢٦ : الدنيا بعد الموت.
وهنا من حقنا أن نتساءل : ما المانع من
حدوث ذلك في المستقبل لغرض لعلّه أسمىٰ من جميع
الصفحه ٢٨ : ، وخروج الدابة ضحىً » (٢).
ماهي دابة الأرض ؟
الدابة تطلق في اللغة علىٰ كلِّ
ما يدبُّ ويتحرك علىٰ وجه
الصفحه ٣٠ :
وجهه (١).
وفي بعض الروايات ما يدل علىٰ أنّ
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
هو
الصفحه ٣٣ :
وبعبارة أُخرىٰ أنّ ما يدلُّ
علىٰ منافاة الحشر الخاص ليوم القيامة ، هو أنّ هذه الآية تدلُّ علىٰ
الصفحه ٣٥ : ، ويبتهجوا بظهور دولته ، ويعيد أيضاً قوماً من أعدائه لينتقم منهم وينالوا بعض ما يستحقونه من العقاب في الدنيا
الصفحه ٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأهل بيته المعصومين عليهمالسلام
سيما ما يتعلق بالاعتقاد بالاُمور الغيبية وحوادث المستقبل ، روىٰ
الصفحه ٥٢ : إثبات المتعة وإثبات الإمامة وغير ذلك (٣).
وممّا يدل علىٰ أنَّ صحة الرجعة
أمرٌ قد صار ضرورياً ما نقل عن
الصفحه ٥٨ : فتتطرق التأويلات عليها ، وكيف يثبت ما هو مقطوع علىٰ صحته بأخبار الآحاد التي لا توجب العلم ، وإنما المعول
الصفحه ٥٩ :
على ما هو معلوم ، فالمعنىٰ
غير محتمل (١).
حكم متأولي الرجعة :
علىٰ ضوء ما تقدّم ، تبين لنا
الصفحه ٧٠ :
وممّا يدلّ علىٰ ذلك أيضاً ما
رواه ابن أبي الحديد في شرحه لخطبة أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٧٤ : العقيلي بالاسناد عن سفيان
، قال : كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر ، فلمّا أظهر ما أظهر اتّهمه
الصفحه ٧٥ : العددية ، وابن الغضائري علىٰ ما حكاه العلامة عنه ، وقد مرّ ما يؤيد جلالته وثقته وكونه من أوعية العلم فيما
الصفحه ٧٧ : أحياه عيسىٰ بن مريم عليهالسلام
، وحديث جريج الذي أجمع علىٰ صحته أيضاً. فأيّ فرق بين هؤلاء وبين ما رواه
الصفحه ٨٣ : جحوده.
من ذلك ما رويتم عن إبراهيم بن موسىٰ
الفرّاء ، عن ابن المبارك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال
الصفحه ٨٦ : بلسانه ما ليس في قلبه ، والله إنّ القوم الذين يدين بحبّهم لغيركم ، وإنّه لينطوي في عداوتكم ، إلىٰ أن قال