الصفحه ٩١ :
سؤال :
فإن قالوا في هذا الجواب : ما أنكرتم أن يكون الله سبحانه علىٰ ما أصّلتموه قد أغرىٰ
الصفحه ٩٠ : : (
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا
كَسَبَ * سَيَصْلَىٰ
نَارًا ذَاتَ
الصفحه ٩٢ : نقول : إنَّ جميع ما عددتموه لا يمنع من دخول الشبهة عليهم في استحسان الخلاف ، لأنَّ القوم يظنون أنّهم
الصفحه ٤٠ : أنَّ الحياة للمساءلة ليست للتكليف فيندم الإنسان علىٰ ما فاته في حياته ، وندم القوم علىٰ ما
فاتهم في
الصفحه ١٦ : ألفناه في حياتنا الدنيا ، ولا نعرف من أسبابها أو موانعها ما يُقرّ بها إلىٰ اعترافنا أو يبعدها ، وخيال
الصفحه ١٨ : يقبل التأويل أو الحمل عن رجوع أقوام من الاُمم السابقة إلىٰ الحياة الدنيا رغم ما عرف وثبت من موتهم
الصفحه ٣٧ :
بعدها : (
حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا )
فلم يقل : حتىٰ إذا جاءوا العذاب أو النار أو غيرها
الصفحه ٦٣ : ، ويعطيه من الدنيا ما كان يتمناه ، والآخر من بلغ الغاية في الفساد ، وانتهىٰ في خلاف المحقين إلىٰ أقصىٰ
الصفحه ٦٨ : يشنّع علىٰ الشيعة لاعتقادهم الرجعة ، ولا يشنع
علىٰ السيوطي ؟! بل إنّه ما زال محل احترام وتقدير من جميع
الصفحه ٦٩ : يوحي إلىٰ عودتهم إلىٰ الحياة الدنيا ، للاقتصاص منهم.
ويشير إلىٰ هذا المعنىٰ ما
نقله ابن أبي الحديد
الصفحه ٨٤ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فما شبّهت موته إلاّ بحصاةٍ رمىٰ
بها في ماءٍ ، ثم ذكرت
الصفحه ٨٥ :
من ذلك ما رواه عدّة من فقهائكم منهم
محمد بن عبيد الطنافسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر
الصفحه ٩٦ : يعاد غير باطل ، وقد أجابوا علىٰ ما يترتّب علىٰ ذلك من إشكالات.
يقول السيد المرتضىٰ قدسسره : إنَّ
الصفحه ٥ : ، سيّما ما يتعلق منها بأنباء الغيب وحوادث المستقبل.
والرجعة
التي تعدُّ واحدة من أُمور الغيب وأشراط
الصفحه ١١ : ء الغيب وما يقع في المستقبل ، ما الدليل علىٰ زعمكم أنّه لا يوجد ثمة عودة إلىٰ الحياة
بعد الموت ؟ وما الحجة