البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٤٨/١ الصفحه ٦٦ :
المطلوب. أما البيض
فقد ذكر من خواصه زيادة مادة المني وإصلاحها.
[[ ١٦ ـ ضعف الباه ]]
في طب
الصفحه ٧٠ : ، واستفاضت بها الأحاديث الصحيحة المروية عنهم. أنظر إلى
كتاب ( طب الأئمة ) و ( طب النبي «ص» ) و ( طب الرضا
الصفحه ٦١ : والرمد وبالكافور إذا كانت إلتهابات فاذا اجتمعت
كحلاً تنفع من الجميع.
[[ ٤ ـ بياض العين ]]
في طب
الصفحه ٧٦ : الصادق «ع» بذلك قبل ان
يدرك الطب ذلك ، وقبل ان يلتفت اليه كل معالج او طبيب ، حيث يقول :
إن لكل ثمرة
الصفحه ٣٥ : جمع غير واحد من العلماء جملة من أقوالهم فألفها كتباً قيمة باسم ـ طب
النبي ، وطب الائمة ، وطب الرضا إلى
الصفحه ١٨ : للطبين والعارف
بالعلاجين الروحي والبدني فانه ينظر إلى المريض من الوجهتين فمن كان محتاجاً إلى
العقاقير
الصفحه ٢٥ :
العرب ( بمعهد الطب
الاسلامي ). فقد كانت العرب تعرف هذه المدرسة وتقدرها لاسيما بعد فتح الاسلام
الصفحه ٢٧ :
وقد كان علم الطب من بين تلك العلوم
أكثرها إهتماماً وعناية لديهم كما ساعدهم على هذا الأمر يومذاك أن
الصفحه ٢٤ :
الطب عند العرب
أما العرب الذين كانوا معاصرين لتلك
الدول فقد إقتبسوا منهم بحكم المجاورة والمخالطة
الصفحه ٢٨ : (١) وتأمل بسيط في بعض مناظراته الطبية مع
أطباء عصره يكفيانك دليلاً على وفور علمه الغزير وكامل معرفة بهذا
الصفحه ٢٦ :
وقد ذكر لنا التاريخ وأخبرتنا التراجم
أن أول من فطن إلى ذلك ، وأول من اشتغل في نقل الطب وساير
الصفحه ٣٢ : :
العلم ثلاثة ، الفقه للاديان والطب للابدان والنحو للسان. وقوله «ع» بلفظ الكراجكي
في جواهره : العلوم أربعة
الصفحه ٣٨ : وعنده رجل من الهند يقرأ عليه كتب الطب ، فجعل
أبو عبدالله «ع» ينصت لقراءته ، فلما فرغ الهندي قال له : يا
الصفحه ٤٢ : بالتشريح ونظره الثاقب في بيان تفصيل الهيكل العظمي في بدن الانسان.
وهاك أيضاً بعض أسراره الطبية العجيبة
الصفحه ٦٩ : المتطبب : قلت
لأبي عبدالله عليهالسلام
: إني رجل من العرب ولي بصر بالطب ، وطبي طب عربي ، فانا نبط الجرح