البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٤٢/١٦ الصفحه ٣٧ : الرضا عليه السلام مثله .
قلت : لا يصر تفاوت
الزيادة في هذا الحديث والذي تقدمه على الاول ، لان الزيادة
الصفحه ٣٢ :
كل
منهما .
وهل القسمة على
الرؤوس أو على سد الخلة ؟ احتمالان ، ويرجح الثاني أنه داخل في العدل
الصفحه ٣٣ : انه لا ينبغي أن يكون ذلك ، وحقه ان يمتنع ولا يوجد بحال ، مبالغة في النهي عنه والزجر عن ملابسته والتصلب
الصفحه ٤٢ : : فيسكنهم في الوسيلة حتى لا يحجبون عن محمد وأهل بيته .
قلت : قد تضمن ذلك
كله الحض العظيم منه صلى الله عليه
الصفحه ٢٢ : ، وانها معلقة بالعرش تنادي : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني .
قلت : لا ينافي ذلك
ما رواه الصدوق في
الصفحه ٣٦ : حديث اشتمل على
مقابلة المسيءِ بالاحسان والمحسن بالامتنان فهو نص في الباب ، وكذا الاية الواردة بالاعراض
الصفحه ٤١ :
وفي الحديث المستفيض
عن النبي صلى الله عليه وآله ورواه الشيخ في التهذيب باسناده عن عيسى بن عبد
الصفحه ٣٥ : مثله .
وباسناده عن السكوني
عنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تقطع رحمك وان
الصفحه ١٠ : في كتابه « أعيان الشيعة » ٢٢ / ٣٢١ :
الشيخ حسن بن الشيخ علي بن الشيخ حسين بن عبد العالي العاملي
الصفحه ١١ :
ألفها في مشهد الرضا عليه السلام سنة ٩٦٤ ـ انتهى ما في
الرياض .
٤ ـ البلغة في اشتراط اذن السلطان
الصفحه ٩ :
الى الاخ المسلم والجار والانصاف في التعامل واعطاء
الحقوق الى أصحابها والسعي في قضاء الحوائج ، كما
الصفحه ٢٦ : يتناول الجميع على السواءِ ولم يعهد في الشرع معنى آخر وضع هذا اللفظ له ، فوجب صرفه الى المتعارف ، كما هو
الصفحه ٢١ :
بذلك
على الترعيب في صلة مطلق القرابة حتى النائية بسبب الايمان .
وروى أيضاً باسناده
عن أبي بصير
الصفحه ١٧ :
أما
المقدمة
فالصلة توجب الذكر
الجميل في العاجلة ورفيع الدرجات في الاجلة .
ولا ريب
الصفحه ١٥ : ، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم ، محمد وآله الواصلين الى أقصى مقدور البشر في حفظ الشرع الاقوم :
فاني لما