البحث في أطائب الكلم في بيان صلة الرّحم
٤٢/١ الصفحه ١٨ : » (٣) .
« قُلْ مَا أَنفَقْتُم
مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ » (٤) .
« إِن تَرَكَ خَيْرًا
الصفحه ٢٧ : عندنا ومطلقاً عندهم .
ويرده ما تقدم .
نعم يشترط أن لا يبعد
الشخص جداً بحيث لا يعد في العرف انه من
الصفحه ٣٤ : .
والمكروه صلة
المستضعف ، وهو من لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ولا يوالي أحداً بعينه ، فانه ليس بمؤمن ، والمأمور
الصفحه ٢٩ : حق غيره عليه السلام لا يقتصر فيها على احدى بناته وأولادها وبعلها الذي من شجرته . فالمرجع حينئذ الى
الصفحه ٣٨ : استشكل ذلك
باعتبار أن المقدر في الازل والمكتوب في اللوح المحفوظ لا يتغير بالزيادة والنقصان ، لاستحالة
الصفحه ٤٠ : روى الصدوق في من
لا يحضره الفقيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : قوله تعالى « مَّن ذَا الَّذِي
الصفحه ٧ : العيش الهنيء ؟ .
ان الاراء في موضوع الاخلاق والاداب مختلفة متضاربة ،
والنظريات حولها لا تجتمع في نقطة
الصفحه ٢٣ :
عن
السكوني ، ورواه ايضاً الصدوق في من لا يحضره الفقيه باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٢٨ : ، بدليل ما روى أنه لما نزل « قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ
فِي الْقُرْبَىٰ
الصفحه ٣٩ :
وصل
رحمه زاد الله في عمره » ففعل ذلك كان ذلك اخباراً بأن الله تعالى علم أن زيداً يفعل ما يزداد به
الصفحه ٤٣ :
وعلى
أهل بيته الذين هم الائمة المعصومون عليه وعليهم السلام ، فلا يكون في عدم دفعها اليهم ترك
الصفحه ٢٠ : يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ » (٢)
نزلت في رحم آل محمد عليه وعليهم السلام ، وقد تكون في
الصفحه ٨ : استثناءِ مجتمع منها ـ لا تشذ
عن وضع قوانين وآداب تحترمها وتفرض على نفسها الالتزام بها وجعلها نصب العين في
الصفحه ٣٠ : النسب الثابت شرعاً .
والمرجع في الصلة الى
العرف ، اذ لا حقيقة لها شرعية ولا لغوية . وهو يختلف باختلاف
الصفحه ٤٥ : . واما انكار ما أنزل الله فقد أنكروا حقه وجحدوا ما جعله الله له ، وهذا لا يتعاجم فيه أحد ، فالله يقول