وسادسهم ابنه جعفر. وهو أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين ( ١٨ ب ) بن عليّ بن أبي طالب ، رضي الله عنهم.
كان من سادات أهل البيت. ولقّب بالصادق لصدقه في مقالته. وفضله أشهر من أن يذكر.
وله كلام في صناعة الكيمياء والزجر والفأل. وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيّان الصوفي الطرسوسي. وقد صنف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمّن رسائل جعفر الصادق ، وهي خمس مائة رسالة.
وكانت ولادته سنة ثمانين (١) من الهجرة. وهي سنة ... (٢) وقيل بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر ثامن رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة (٣) بالمدينة. ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر ، وجدّه عليّ زين العابدين ، وعمّ جدّه الحسن ابن عليّ ، رضي الله عنهم. فلله درّه من قبر ما أكرمه وأشرفه.
وأمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ( ١٩ آ ) الصدّيق ، رضي الله عنهم.
وحكى كشاجم في كتاب « المصايد والمطارد (٤) » قال (٥) : كان جعفر
__________________
(١) ص « ثمانين ومائة » خطأ.
(٢) كلمة غير واضحة في الأصل.
(٣) ص « ومائتين » خطأ.
(٤) ص « الصائد والطائر » وهو خطأ.
(٥) انظر النص في المصائد ص ٢٠٢ ـ ٢٠٣.
