الصفحه ٤١ :
هم حجج الله على
عباده
وهم إليه منهج
ومقصد
هم النّهار صوّم
لربّهم
الصفحه ٧٥ :
العابدين : ابن الخيرتين. لقوله ، صلّى الله عليه وسلّم : « لله تعالى من عباده
خيرتان. فخيرته من العرب قريش
الصفحه ١٢٢ :
والحديث أخرجه
أحمد ، وأبو داود ، وكذا ابن ماجه بسند فيه ياسين العجلي. وهو غير ياسين الزيّات ،
فإنّ
الصفحه ٣٣ : في
الحواشي إلى بعض أخطائه على سبيل المثال.
وعرّفنا بالأماكن
الواردة في النص.
ولم نشر في
الهوامش
الصفحه ٢٤ :
إلى ترجمة ابن مالك.
٥٧ ـ الهادي إلى
ترجمة شيخنا الجمال بن عبد الهادي.
٥٨ ـ هطل الدمعة
في أخبار
الصفحه ٣٠ : النسخ ، ولا اسم الناسخ. وقد تبيّن لنا أنّه كتب في القرن الثاني عشر على
الأغلب ، استنادا إلى طريقة خطّه
الصفحه ٢١ : .
٦ ـ بتر المطالب
في ذكر المختلف في نسبتهم إلى المذاهب.
٧ ـ تبييض
القراطيس فيمن دفن بباب الفراديس.
الصفحه ١٤٢ : ................................................................. ٣٩
قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت............................................. ٤٠
علي بن أبي طالب
الصفحه ٥٨ :
( ١٠ ب ) فضرب ابن
ملجم عليّا بسيف مسموم في جبهته ، فأوصله [ إلى ] دماغه ، في الليلة المذكورة ،
وهي
الصفحه ١١٨ : ذكرت المعتمد
في أمر هذا في تعليقي « المهدي إلى ما ورد في المهدي » (١).
وقد رتّبت تراجم
هؤلاء الأئمة
الصفحه ٩٠ : :
فأحكمت أمره ليلا ، فما أصبح إلاّ وهو في الطريق خوف العوائق.
وأقام بالمدينة
إلى أيّام هارون الرشيد. فقدم
الصفحه ٢٧ : « الشذورات الذهبيّة ».
وقد تبيّن لنا أنّ هذا الاسم خطأ ، لأنّنا رجعنا إلى ثبت مؤلفات ابن طولون الذي
سرده في
الصفحه ١٣ : الحديث رواية ، بل قصد إلى الدراية. فقرأ
النخبة وشرحها لابن حجر ، وألفية علوم الحديث لزين الدين العراقي
الصفحه ٦٥ : الآخر. وقيل في نصف
جمادى الأولى (١) من السنة المذكورة.
وكان وصّى إلى
أخيه الحسين ، رضي الله عنهما
الصفحه ٩٢ : آ ) المضي (٣) إلى المدينة فالاذن في ذلك [ إليك ] (٤).
قال : فمضيت إلى
الحبس لأخرجه. قال : فلمّا رآني موسى