البحث في الأئمة الاثني عشر
٥١/١٦ الصفحه ١٥ :
الاسكندري ، وصدق
التشوّف إلى علم التصوّف للجمال بن المبرّد ، وعوارف المعارف للسهروردي.
أمّا في
الصفحه ١٦ : الإسلاميّة التي كانت سائدة في عصره ، دون النظر إلى عمق هذه
الثقافة أو ضعفها.
ونلاحظ أن الكتب
التي قرأها
الصفحه ٢٩ : ويعظمهم أهل السنّة لأنهم من آل البيت ،
ويعتقد الإمامية بعصمتهم ، ويأخذون عنهم ، ويقتدون بهم (١).
وقد ساق
الصفحه ٣٠ : آل البيت.
٤ ـ أخبار
الشهيدين ، للهيثمي.
٥ ـ ذكر الخلفاء
الأربعة ، وتاريخ خلافتهم ، وحليتهم ، وسبب
الصفحه ٤٩ : أحدا قال كقوله هذا.
وهاجر عليّ ، رضياللهعنه ، إلى المدينة.
واستخلفه النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم
الصفحه ٥١ : ، رضياللهعنه ، لم نعدل إلى غيره.
وسؤال ( ٦ ب )
كبار الصحابة له ورجوعهم إلى فتاويه وأقواله في المواطن الكثيرة
الصفحه ٥٣ : : انفذّ على
رسلك! حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ
الله تعالى فيه
الصفحه ٥٦ :
لعهد النبيّ
الأميّ إليّ أنّه (١) لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.
رواه مسلم.
وفي
الصفحه ٥٧ :
فلمّا رأى ذلك خرج
إلى المسجد. فصعد المنبر ، فكان أوّل من صعد إليه. فبايعه طلحة ، رضي الله عنهما
الصفحه ٥٨ :
( ١٠ ب ) فضرب ابن
ملجم عليّا بسيف مسموم في جبهته ، فأوصله [ إلى ] دماغه ، في الليلة المذكورة ،
وهي
الصفحه ٧٢ :
أهلها ، ثمّ خرجت إلى المدينة. ويقال ( إنها ) عادت إلى دمشق وإن قبرها (٢) بها. والصحيح
وقول الأكثرين أنها
الصفحه ١٠٧ : وجد عليها ، وحمل إلى المتوكل في جوف الليل.
فمثل بين يديه ، والمتوكل يستعمل الشراب ، وفي يده كأس. فلمّا
الصفحه ١١٨ : ذكرت المعتمد
في أمر هذا في تعليقي « المهدي إلى ما ورد في المهدي » (١).
وقد رتّبت تراجم
هؤلاء الأئمة
الصفحه ١٢٠ : .
٥ ـ وبه الى الفخر
بن البخاري ، أنا أبو المكارم احمد بن محمد اللبان ـ فيما كتبه الي من اصبهان ـ ،
أنا أبو
الصفحه ١٤ : القزويني ، وشرح المختصر للتفتازاني.
وفي البديع : شرح
البديعيات ومختصره لابن حجّة.
ثمّ ترقت همته إلى