البحث في الأئمة الاثني عشر
٧٤/١ الصفحه ١١٩ : : بعثني النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، إلى اليمن. فقلت ( ٢٧ ب
) : يا رسول الله! إنّك تبعثني إلى قوم هم
الصفحه ٥١ : ، رضياللهعنه ، لم نعدل إلى غيره.
وسؤال ( ٦ ب )
كبار الصحابة له ورجوعهم إلى فتاويه وأقواله في المواطن الكثيرة
الصفحه ١٠٣ : المعتصم فجعلت ( ٢٣ ب ) مع الخدم.
وكان يروي مسندا
عن آبائه آل عليّ بن أبي طالب أنّه قال : بعثني رسول الله
الصفحه ٣٩ : .
وأشهد أن لا إله
إلاّ الله وحده لا شريك له ، شهادة تشرق بنورها الخافقين (١) ، وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله
الصفحه ٤٣ :
المصطفى يا عدّتي
ومن على حبّهم
أعتمد
أنتم إلى الله
غدا وسيلتي
الصفحه ٩٠ : قريش
وأعيان (٣) القبائل ، ومعه موسى بن جعفر ، رضي الله عنهما. [ فلما
انتهى إلى القبر ] (٤) قال
الصفحه ٦٤ : أن ألقاه ولم أمش إلى بيته.
وقاسم الله تعالى
ماله ثلاث مرّات. فتصدّق بنصفه ، حتى كان يتصدّق بنعل
الصفحه ٦٥ : الآخر. وقيل في نصف
جمادى الأولى (١) من السنة المذكورة.
وكان وصّى إلى
أخيه الحسين ، رضي الله عنهما
الصفحه ٩٢ : إلى المدينة فالأمر
في ذلك مطلق إليك.
فأعطيته الثلاثين (٦) ألف درهم ،
وخلّيت سبيله.
وقلت له : رأيت
الصفحه ١٢٠ : ابن خالد.
عن حسين بن عليّ ،
رضي الله عنهما ، [ قال ] : قال رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم : إن من
الصفحه ٥٣ : : انفذّ على
رسلك! حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ
الله تعالى فيه
الصفحه ٤٩ : أحدا قال كقوله هذا.
وهاجر عليّ ، رضياللهعنه ، إلى المدينة.
واستخلفه النبيّ ، صلّى الله عليه وسلّم
الصفحه ٥٨ : الله وبركاته. ثم لم يتكلّم إلاّ : لا
إله إلاّ الله. حتى توفي ودفن في الجسر. وصلّى عليه ابنه الحسن ، رضي
الصفحه ٥٦ :
لعهد النبيّ
الأميّ إليّ أنّه (١) لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلا منافق.
رواه مسلم.
وفي
الصفحه ٥٧ :
فلمّا رأى ذلك خرج
إلى المسجد. فصعد المنبر ، فكان أوّل من صعد إليه. فبايعه طلحة ، رضي الله عنهما