الصفحه ١٦ : هذا أنّ
ابن طولون ألمّ بألوان الثقافة المعروفة في عصره ، وشارك بها. وأتيح له عن طريق
ذلك أن يقرأ على
الصفحه ٩٠ : :
فأحكمت أمره ليلا ، فما أصبح إلاّ وهو في الطريق خوف العوائق.
وأقام بالمدينة
إلى أيّام هارون الرشيد. فقدم
الصفحه ٣٤ :
مذهبا آخر. فإنّما
نحن نحاول أن نقدّم نصّا كالذي تركه ابن طولون ، يكون أساسا للدرس والبحث ، أما
نقد
الصفحه ٦٥ : المعجزة النبويّة في قوله ، صلّى الله عليه وسلّم ، للحسن
، رضياللهعنه : إنّ ابني هذا سيد يصلح الله به بين
الصفحه ٧١ :
وثالثهم الحسين ،
بضم الحاء ، ابن عليّ بن أبي طالب. القرشيّ الهاشميّ ، المدنيّ.
أبو عبد الله. سبط
الصفحه ٧٢ : كثيرا ، وأكثروا فيه المراثي. وقد ذكرت
منها عدّة في كتاب « هطل العين في مصرع الحسين ».
وله
الصفحه ١١٨ : ذكرت المعتمد
في أمر هذا في تعليقي « المهدي إلى ما ورد في المهدي » (١).
وقد رتّبت تراجم
هؤلاء الأئمة
الصفحه ٤٨ : ( ٤ ب ) المذكورين.
وأحد السابقين إلى
الإسلام.
وقد اختلف العلماء
، رضي الله عنهم ، في أوّل من أسلم من الأمّة
الصفحه ٦٠ : ـ وأمّ سلمة.
٢٥ ـ وأمامة.
٢٦ ـ وأمّ أبيها.
[ ومن ولده عليهالسلام : عمر ومحمد
الأصغر قاله ابن حزم
الصفحه ٨٦ : ابن
رسول الله! ما أعلم ما فيه.
فقال : أنت تتداهى
، ولا تعلم أن الظبي لا يكون له رباعية ولا ثني أبدا.
الصفحه ١٢٢ :
والحديث أخرجه
أحمد ، وأبو داود ، وكذا ابن ماجه بسند فيه ياسين العجلي. وهو غير ياسين الزيّات ،
فإنّ
الصفحه ١٤٣ : ............................................................. ١١٥ ـ ١١٨
روايات ابن طولون عن الأئمة........................................ ١١٩ ـ ١٢٢
الفهارس
الصفحه ٢٣ :
٢٩ ـ شرح إعلام
الورى بمن ولي قضاء الشام.
٣٠ ـ شرح قصيدة
الشيخ إبراهيم بن صارم الدين في غزو
الصفحه ٢٢ :
٨ ـ التاج الثمين
في أسماء المدلّسين.
٩ ـ التتمّة فيمن
نسب إلى أمّه.
١٠ ـ تحفة الكرام
في ترجمة
الصفحه ١٧ :
الثالث : أن يسهل
عليه التأليف في جميع العلوم التي قرأها.
أمّا الوظائف
العلميّة فنراه يصل إليها