البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٣/١٦ الصفحه ١٩ :
إلى مئةٍ لم يسئم الـعيش ، جـاهـل
خلت مائتـان غيـر ست واربـع
وذلك من عد
الصفحه ٣٩ :
نهض من فراشه .. وراح ينظر الى الثلج
المتساقط بغزارة ..
وقد بدت مآذن الحرم صامتة تنتظر طلوع
الصفحه ٤٣ : المدينة من اقصاها الى اقصاها فقد
جاء موسى يطلب ميراث جدّته البتول ... جاء يسترد فدكاً بحدودها العجيبة : من
الصفحه ٥٧ :
نهاية لها.
أمر الخليفة بنقل اسرته الى قلعة
المنصورة ، وكانت حلقة الحصار تشتد.
وفي غمرة الليل
الصفحه ٩٢ : ما يكون للطيور فقطع داود صلاته ، وقام ليأخذ الطير ، فخرج الطير الى الدار
ثم الى السطح ، فصعد في طلبه
الصفحه ١٦٧ : المنتقلين.
فلماذا إذن يرفع الانسان كفّيه الى
السماء عندما يدعو الله؟!
ـ إنّ الله استعبد خلقه بضروب من
الصفحه ٢٠٤ : ...
الامام ما يزال يتجه ببصره الى الأفق
البعيد ... الى المرتفعات التي بدأت فيها الرياح وهي تنشئ السحاب الثقال
الصفحه ٢٧٠ : أخيكم فإن الرضا
قد مات!
وفعلت الشائعة فعلها .. وتسلل اليأس الى
القلوب التي كانت تحلم باللقا
الصفحه ٢٨٦ : :
سمعت فاطمة بنت رسول الله قالت :
سمعت رسول الله يقول : « ألا من مات على
حبّ آل محمد مات شهيداً » ١٤٢
الصفحه ٣١٨ :
الى الحسن بن سهل .. ذيّلها
بخطبته لـ « بوران » حسناء فارس الصغيرة ١٧٠
...
وفي نفس اليوم انطلق
الصفحه ٣٣٠ : .. إنّ إغتياله قرار لا رجعة منه .. أخذ عنقود الموت وتناول ثلاث حبّات ..
ورمى بالعنقود! ونهض ..
نظر الى
الصفحه ٣٥٢ :
(٢٤ سنة) الى طريق الثورة.
ويعدّ لقاؤه بالزعيم العربي نصر بن شيث
منعطفاً ودافعاً في التعجيل
الصفحه ٣٥٨ :
التاريخ الى قسمين : سرخس الايرانية
وسرخس الروسية.
د. علي شريعتي / راهنماي خراسان / ١٩٥
٦٨
الصفحه ٤ : ) ، ( ضعف الأنسجة الرابطة ) ، «
انتشار سموم « بكتريا » الأمعاء في الجسم » وما إلى ذلك.
وربما كان القول
الصفحه ١٧ : ) ، ( ضعف الأنسجة الرابطة ) ، «
انتشار سموم « بكتريا » الأمعاء في الجسم » وما إلى ذلك.
وربما كان القول