الصفراوية ، وتعظم به اطلحتهم ... ».
« وقد وصفت لك يا أمير المؤمنين فيما تقدم من كتابي هذا وما فيه لمن أخذ به ، وانما اذكر أمر الجماع ، فلا تدخل النساء من أول الليل صيفاً ، ولا شتاء ، وذلك لأن المعدة والعروق تكون ممتلية ، وهو غير محمود ، ويتولد منه القولنج والفالج واللقوة ، والنقرس ، والحصاة والتقطير ، والفتق ، وضعف البصر ، ورقنه ، فاذا اردت ذلك فليكن في آخر الليل فانه أصلح للبدن ، وارجى للولد وأزكى للعقل في الولد ، الذي يقضي الله بينهما.
ولا تجامع امرأة حتى تلاعبها ، وتكثر ملاعبتها ، وتغمز ثدييها فانك اذا فعلت ذلك غلبت شهوتها ، واجتمع ماؤها لأن ماءها يخرج من ثدييها ، والشهوة تظهر من وجهها وعينيها ، واشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها ، ولا تجامع النساء الا وهي طاهرة ، فاذا فعلت ذلك ، فلا تقم قائماً ولا تميل جالساً ، ولكن تميل على يمينك ، ثم انهض للبول اذا فرغت من ساعتك شيئاً ، فانك تأمن من الحصاة بإذن الله تعالى. ثم اغتسل واشرب من ساعتك شيئاً من الموميائي بشراب العسل أو بعسل منزوع الرغوة ، فانه يرد من الماء مثل الذي خرج منك.
واعلم يا أمير المؤمنين أن جماعهن ، والقمر في برج الحمل أو الدلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور لكونه
