البحث في الطريق الى خراسان
٢٥٦/١ الصفحه ٣ : كهفهم
ثلاث مائةٍ سنين وازدادوا تسعا »
فيها دليل كافٍ ، إلى ما هنالك.
الشواهد
العلمية : وهي تتلخص
الصفحه ١٦ : كهفهم
ثلاث مائةٍ سنين وازدادوا تسعا »
فيها دليل كافٍ ، إلى ما هنالك.
الشواهد
العلمية : وهي تتلخص
الصفحه ٤ : ما يقرب من مائتي إجابة عن هذا
السؤال الخطير الذي كثيراً ما يطرح في المجالس العلمية ، والذي دافعه حلم
الصفحه ١٧ : ما يقرب من مائتي إجابة عن هذا
السؤال الخطير الذي كثيراً ما يطرح في المجالس العلمية ، والذي دافعه حلم
الصفحه ١٨١ : الانشاء.
ـ هذا الذي أدنتم به « ضرارا » واصحابه
في قولهم : « إنّ كل ما خلق الله في سماء أو أرض أو بحر
الصفحه ٢٤٠ :
.. يعني أعمى عن الحقائق الموجودة وقد علم ذوو الألباب : ان الإستدلال على ما هناك
لا يكون الا بما ها هنا
الصفحه ١٨٤ : .
وانتفض الامام ينسف فكره الهزيل :
ـ ما الدليل على أنّ إرادته علمه ، وقد
يعلم ما لا يريد أبداً وهذا قوله
الصفحه ٢٣٠ :
تحصّلاً علمياً ، والنفس المعلومة عند العالم لا تحصل الا بطرد جميع ما سواها عنها؟!
ـ « انما يكون العلم
الصفحه ٣٧٥ : عليه
: في دينه وورعه ، وعلمه ، وأرجاهم للقيام في أمر الله وحقه ، مناجياً بالاستخارة
في ذلك ، ومسألته
الصفحه ١٧٨ : نفسه ، وعلم نفسه ...
وسدّد الامام له سؤالاً.
ـ ما معنى أراد نفسه؟ أراد أن يكون
شيئاً ، وأراد أن
الصفحه ٢٩٨ : مهنئاً :
ـ يا بن رسول الله : ما أحسن ما أجبت به
المأمون!!
أجاب الذي عنده علم الكتاب :
ـ يا أبا
الصفحه ٢٦٥ : وليّ المؤمنين ) ١٢٩
، فكانت له خاصّة ، فقلّدها علياً بأمر الله عز وجل على رسم ما فرضها ، فصارت في
الصفحه ١٦٦ : )؟!
ـ ان بعد هذه الآية ما يدلّ على ما رأى
حيث قال : « ما كذب الفؤاد ما رأى » يقول : ما كذب محمد
الصفحه ٣٥٥ :
منك ما كانوا يحذرون..
وإن كتابي هذا عن إزماع من أمير
المؤمنين عبد الله الامام المأمون ومني
الصفحه ٥ : ، ومثلها جميع خلايا الجسم
تموت وتحل مكانها خلايا جديدة ، اللهم إلا الخلايا العصبية. وتفيد البحوث العلمية