البحث في الطريق الى خراسان
٣١٣/١ الصفحه ٣ : : يقال أنه أدرك عيسى
بن مريم ، وقيل بل أدرك وصي عيسى ، ثم عقب قائلاً :
قال الذهبي : وجدت الأقوال في
الصفحه ٥ :
إن جسمنا هذا في تجدد دائم ، وإن المواد
الزلالية التي توجد في خلايا دمائنا تتلف كذلك ثم تتجدد
الصفحه ١٦ : : يقال أنه أدرك عيسى
بن مريم ، وقيل بل أدرك وصي عيسى ، ثم عقب قائلاً :
قال الذهبي : وجدت الأقوال في
الصفحه ١٨ :
إن جسمنا هذا في تجدد دائم ، وإن المواد
الزلالية التي توجد في خلايا دمائنا تتلف كذلك ثم تتجدد
الصفحه ٧٩ :
ـ هو يتنظر منذ الفجر.
ـ عليَّ به!
ـ الآن يا سيّدي؟!
صرخ متضايقاً :
ـ أجل الآن
الصفحه ٩١ : الى انبياء الله الفواحش ،
ولا تتأول كتاب الله برأيك ان الله عز وجل يقول : « ولا يعلم تأويله الا الله
الصفحه ٢١٢ :
أصحاب إنكار ...
إن احتججت عليهم : بأن الله واحد .. قالوا
صحّح وحدانيته ، وإن قلت : إن محمداً
الصفحه ٢٣٣ :
ـ هو نور ، بمعنى أنه هاد خلقه من أهل
السماء ، وأهل الأرض ، وليس لك عليّ أكثر من توحيده إيّاه
الصفحه ١٣٩ :
وانفكأ المأمون يخطط
، لمستقبله المجهول ، أنه يخشى رئيس وزارته ، ذلك الفارسي الذي يعرف كيف يجعل من
الصفحه ١٤٣ :
الى قلبه الصخري.
قال المأمون :
ـ يا أبا الحسن لا عذر لك في رفض ولاية
العهد بعد أن رفضت
الصفحه ١٦٥ :
ويرجع فيه ، وكذلك
قالت المجوس في النار إنها جزء منه ترجع فيه ..
تعالى ربّنا أن يكون متجزّءً أو
الصفحه ٢٤٥ :
ـ يا نوفلي أما رأيت ما جاء به صديقك؟
.. لم أكن أعلم أن ابن أخي « علي » خاض في الكلام ، ولا عرفناه
الصفحه ٧١ :
أعاده صوت الحارس الى نفسه :
ـ إنّ أمير المؤمنين ينتظر.
نهض بسرعة لا يريد أن يتأخر ، فالمأمون
الصفحه ٩٣ :
بعضنا على بعض فاحكم
فبيننا بالحق ولا تشطط ، واهدنا الى سواء الصراط ، ان هذا أخي له تسع وتسعون نعجة
الصفحه ٩٦ : ء
وأحلامهم. ان المأمون ولا شك قد عرف مصدر التحدّي الحقيقي ، فوجد في شخصية مثل
الامام سوف تكشف للرأي العام مدى