البحث في الطريق الى خراسان
٢٦/١ الصفحه ٣ : بنظرية أن الإنسان « قابل
للبقاء إلى حد بعيد » وأن السؤال المحير هو : « لماذا الموت؟ » لا « لماذا الحياة
الصفحه ٤ : عن العوارض الخارجية المعيقة للنمو والحياة. (١)
إذن فلنفتش عن سر الموت ، لماذا يموت
الإنسان؟
هناك
الصفحه ٧ :
فما الموت أفنـاني ولكن تتـابعت
علي سنـون من مصيف ومربـع
ثلاث مئين قـد مررن
الصفحه ١٦ : بنظرية أن الإنسان « قابل
للبقاء إلى حد بعيد » وأن السؤال المحير هو : « لماذا الموت؟ » لا « لماذا الحياة
الصفحه ١٧ : عن العوارض الخارجية المعيقة للنمو والحياة. (١)
إذن فلنفتش عن سر الموت ، لماذا يموت
الإنسان؟
هناك
الصفحه ٢٠ :
فما الموت أفنـاني ولكن تتـابعت
علي سنـون من مصيف ومربـع
ثلاث مئين قـد مررن
الصفحه ٣٧ : لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير
» ...
الرياح لا تزال تزمجر وهي تجوس خلال
أزّقة قم الملتوية الضيقة
الصفحه ٥٠ : حتى تفسك الدماء ، ويودّ كثير من
الاحياء انهم كانوا موتى.
أعادت الكلمات الغامضة الأصمعي الى نفسه
الصفحه ٨٨ :
وسأل آخر ربما كان قادماً من بغداد :
ـ ان اختي أوصت قبل موتها بمال أقسمه
على قوم من النصارى
الصفحه ١٤٠ : يقول :
ـ « اللهم إن كان فرحي مما أنا فيه
بالموت فعجّل لي الساعة » ٧٩.
وكانت الظلمة تشتدّ ، وظهرت
الصفحه ١٨٣ : وإرادة القعود وإرادة الحياة ، وإرادة الموت شيئاً واحداً.
وفرّ مرّة أخرى :
ـ إن معناها مختلف
الصفحه ٢١٧ :
انه ربٌّ؟!
ـ لانه كان يحيى الموتى ويبرئ الأكمه
والأبرص ... فهو ربّ مستحق لأنْ يُعبد؟.
الصفحه ٢١٨ :
ـ لقد كان « اليسع » يصنع مثل ما صنع
عيسى .. مشى على الماء وأحيا الموتى ، وأبرأ الاكمه والأبرص
الصفحه ٢٢٥ : مريم وكان يحيي الموتى ويبرئ الاكمه
والأبرص ، ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيراً باذن
الصفحه ٣٠٤ :
بأنوارها .. وانتشر
الناس بعد صلاة العيد كلّ حسب غايته من لهو وزيارة الأقارب والترحم على الموتى في