البحث في الطريق الى خراسان
٢١٥/١٢١ الصفحه ٦١ : الرجل
الذي ناهز الخمسين من عمره ... عيناه تسافران في سماء لا انتهاء لها ، وكفّاه
ممدودتان الى حيث
الصفحه ٦٢ : تنعدم الحركة الاعصارية.
وكانت فاطمة التي لم تجد كفئاً لها منذ
أمد بعيد .. ترنو الى الانسان الذي تشعر
الصفحه ٦٤ :
حجرة واحدة ، وقف
لمواجهة السلّابين.
قلب فاطمة وهو القلب الوحيد الذي وسع كل
ما يموج في تلك
الصفحه ٦٥ : اعماق مغموره بالسلام!
اشار الجلودي الى جنوده بالانسحاب ؛
والتفت الى الرجل الذي ناهز الخمسين قائلاً
الصفحه ٧٢ : الليلة وقد مضى شطر من الليل
جلس المأمون مجلسه المسائي مع وزيره ذي الرئاستين.
أحضر خادم صندوقاً من خشب
الصفحه ٧٦ : المأمون
... ذلك الشاب الذي وجد نفسه بالرغم من كثرة جيوشه وحيداً ، لقد خسر الفوز بثقة
العرب بعد مقتل الأمين
الصفحه ٨٥ : موسى بن جعفر الصادق بن ...
انتفض ملدوغاً :
ـ ماذا؟؟ علي بن موسى؟! الرجل الذي قتل
أبوك أباه
الصفحه ٨٦ : مهمته القادمة في المدينة المنورة!
منذ مصرع « الجعد » ٢٧
الذي ذُبح في عيد الاضحى ، وحركة التأويل
الصفحه ٩٣ : وانقضت عدّتها ، فذلك الذي شق على الناس من مثل
أوريا.
ـ يا سيّدي فما معنى قوله تعالى يخاطب
فيه محمد
الصفحه ٩٥ : جداَ ، يوم أخذوا أباها ، وأدركت حينها انها لن تراه بعد
اليوم ... ربما عرفت ذلك في وجه شقيقها الذي
الصفحه ٩٦ : سرّ هذا الحزن؟ كانت
تعي لواعج الانسان الذي يفكّر في المديات البعيدة حيث تتجسد كل آلام الانبيا
الصفحه ١٠٤ :
بسلام.
وتفجّر غضب مقدّس في قلبها .. في ذلك
الجزء النابض الذي يختصر العالم بأسره.
ونهض الامام
الصفحه ١٠٥ : .
أشرق القمر بدراً من فوق الربى البعيدة
، وأشار الرجل الذي يخطو نحو الخميس باصبع سمراء :
ـ ذلك موضع
الصفحه ١٠٦ : استغرقت في حالة تشبه الصلاة ، وقد جمدت في مكانها فيما كانت نسائم
المساء تداعب اطراف ثوبها الذي يلامس سمرة
الصفحه ١٠٨ : اليمن ولا من
الشام ... ولم يكن رجاء بن الضحّاك الذي أمر بمرافقة القافلة حتى مرو ، ليتحدث الى
أحد ، ولم