البحث في الطريق الى خراسان
٢٥٦/١٠٦ الصفحه ٧٦ : يحدّث نفسه ، ولعلّه كان
يخاطب شخصاً يتخيّله :
ـ هؤلاء الحمقى لا يفهمون ما أفعله .. يظنون
بغداد كل
الصفحه ٧٧ : ؛ أم أبناء علي وفاطمة ابنة النبي عليهالسلام؟
ما تزال ذاكرة الأبناء عن الأجداد تحمل
صوراً مشرقة عن
الصفحه ٨٣ :
ـ ولكن يا أمير المؤمنين انهم لم يظهروا
، وكيف يظهرون وقد فعل الرشيد بهم ما فعل .. شرّدهم في بقاع
الصفحه ٩٠ : :
ـ « إنّ رجلاً سأل أبي : ما بال القرآن
لا يزداد عند النشر والدراسة الا غضاضة؟
فقال : لانّ الله لم ينزله
الصفحه ٩٢ : ما يكون للطيور فقطع داود صلاته ، وقام ليأخذ الطير ، فخرج الطير الى الدار
ثم الى السطح ، فصعد في طلبه
الصفحه ١١١ :
وشمالاً ، فالزم طريقنا فانه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، فانّ أدنى ما
يخرج به الرجل من الايمان
الصفحه ١١٥ :
أساس لها؟ ما الذي
حدث لكي يفكّر الانسان بهذه الطريقة العنصرية ، وأراد الامام أن يوقد في قلب
مخاطبه
الصفحه ١١٦ : خالد البرمكي وقد غطّى وجهه بمنديل يتّقي به الغبار فقال الامام :
مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحلّ بهم في
الصفحه ١٢١ : :
ـ اللهم بارك فيها.
ليس هناك ما هو أنعش من المياه الدافئة
بعد رحلة شاقة طويلة ، وكان أهالي نيسابور
الصفحه ١٢٥ : منه .. ربّما شمّت رائحة الماء وهو
ينثال على الأرض ..
نظرت اليه ، تقدمت نحوه أردت أن أنهض
لاصطيادها
الصفحه ١٤٣ : الامام بألم :
ـ والله ما كذبت منذ خلقني ربّي ، وما
زهدت في الدنيا للدنيا ... وإني لأعلم ما تريد
الصفحه ١٤٤ : صمت مهيب ، وكان المأمون ما يزال
متحفّزاً كذئب واعتصم الامام بصمت الأنبياء ، ثم تكلّم بهدوء ، وكان
الصفحه ١٤٩ :
عضده الله بالسداد
ووفقه للرشاد ـ عرف من حقنا ما جهله غيره .. فوصل أرحاماً قطعت ، وآمن أنفساً فزعت
الصفحه ١٥١ : يشكّ في نوايا المأمون والا ما معنى
أن يكتب :
« يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور »
« إن بقيت بعده
الصفحه ١٦٢ :
وشيوخ ... تجمّع ما
يشبه الثقل في نقطة واحدة ..
العيون والقلوب وكلّ المشاعر كانت تتجه
نحوه