البحث في الطريق الى خراسان
٢٥٦/٩١ الصفحه ٦ : اللهم ، من
العبد إلى العبد فانا بلغنا ما بلغك ، وأتانا عنك خبر ، ما أصله؟ فإن كنت رأيت
فأرنا ، وإن كنت
الصفحه ٧ : المنذر ، عاش دهراً طويلاً
، وأدرك خلافة عمر بن عبدالعزيز ، فأدخل عليه وقد اختلفت ترقوتاه ، فقيل له : ما
الصفحه ١٩ : اللهم ، من
العبد إلى العبد فانا بلغنا ما بلغك ، وأتانا عنك خبر ، ما أصله؟ فإن كنت رأيت
فأرنا ، وإن كنت
الصفحه ٢٠ : المنذر ، عاش دهراً طويلاً
، وأدرك خلافة عمر بن عبدالعزيز ، فأدخل عليه وقد اختلفت ترقوتاه ، فقيل له : ما
الصفحه ٣٧ : ما يقرأ :
« ومن آياته انك ترى الارض خاشعة فاذا
انزلنا عليها الماء اهتزّت وربت ، ان الذي حياها
الصفحه ٣٩ :
الفجر ..
انتابه هاجس في أن ما رآه في نومه لا
يعدو أن يكون اضغاث أحلام .. لهذا عاد الى فراشه الدافى
الصفحه ٤٠ :
الواسعة أو تلك .. ترى ماذا يحكي عن تلك الفتاة التي جاءت الى قم على قدر؟!
الرياح الباردة ما تزال تهبّ
الصفحه ٤٣ :
فدك.
ما اصغر فدكاً فوق الارض .. وفي
الجغرافيا .. وما أوسعها في خارطة التاريخ؟!
اهتزت
الصفحه ٤٤ : فقدت فاطمة امها قبل أن تعى ما
حولها من الدنيا وها هي تشهد العاصفة .. عاصفة القدر عندما تنتزع الأيدي
الصفحه ٤٦ :
باتجاه نقطة ما.
وفي بغداد عاصمة الشرق ، تربّع هارون ،
يقود أزمّة الأيّام ... يحاول دفع الأيام في اتجاه
الصفحه ٤٧ : ؛ وهارون غارق حتى هامة رأسه
في بحر من اللذائذ فكأنه عاد الذي أراد أن يبني جنته في الأرض!
ولكن ما باله
الصفحه ٥٨ : المحراب
فاذا ما ركابه سـرن بـرّاً
سار في الماء راكبـاً ليث غاب
عجب
الصفحه ٦٤ :
حجرة واحدة ، وقف
لمواجهة السلّابين.
قلب فاطمة وهو القلب الوحيد الذي وسع كل
ما يموج في تلك
الصفحه ٦٦ : وقلادتها وأخرجت كفيها من
أساور من فضة وقدّمتها الى أخيها ، وسرعان ما انتقلت هذه الخطوة الى سائر النسوة
الصفحه ٧٥ : نهاية لها ..
ما يزال يتذكر ثورة « ابن طباطبا » ١٩
، التي كادت تطوي بساط العباسيين الى الأبد.
هتف