البحث في الطريق الى خراسان
٢١٥/٧٦ الصفحه ١٠٠ : والده ، الذي
لم يترك له الفرصة فاحتضنه كما تحتضن الأوراق برعماً يستقبل الربيع.
كان القنديل قد استعاد
الصفحه ١٣٣ : ، وتنهض بعض القرى الصغيرة ..
لم تتوقف القافلة في « سرخس » مسقط رأس
ذي الرئاستين الفضل بن سهل الا قليلاً
الصفحه ١٣٧ : ، وبالتواضع في الدنيا أرجو
الرفعة عند الله » ..
إنّ غايتي هي الآخرة ... وفي ذلك العالم
الذي يزخر بالحياة
الصفحه ١٣٩ :
وانفكأ المأمون يخطط
، لمستقبله المجهول ، أنه يخشى رئيس وزارته ، ذلك الفارسي الذي يعرف كيف يجعل من
الصفحه ١٤٢ : الذي أحال اشجار الرمّان الى مجرّد اعواد يابسة وبدأ المأمون حديثه
عن الطقس :
ـ ما أبرد شباط؟! مضى
الصفحه ١٥٧ : أمام دست
الخلافة ، وهتف إبن عمران محذراً :
ـ أعيذ بالله يا أمير المؤمنين أن تخرج
هذا الأمر الذي جعله
الصفحه ١٩٣ :
٢٣
مضى اسبوع على حادثة صلاة عيد الاضحى
وعاد الناس للحديث عن الجفاف الذي ضرب أطنابه في خراسان
الصفحه ١٩٧ :
وفي الاثناء وصل الفضل الذي هتف من بعيد
:
ـ البشرى يا أمير المؤمنين.
ـ؟؟!
ـ قد فتحت جيوشنا
الصفحه ٢١٦ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وذكر أهل بيته ، وهو الذي بشّر امّة عيسى وبني اسرائيل به.
وسكت الامام
الصفحه ٢٣٢ :
وبقي الأثر ، ويجري
مجرى الكلام الذي يذهب ويبقي أثره ».
ـ يا سيدي ألا تخبرني عن الخالق أكان
الصفحه ٢٤٣ : عمران لله الذي أضاءت
حقيقته الكبرى قلبه وطريقه وحياته.
وعانق الامام عمراناً الذي دخل ملكوت
الاسلام
الصفحه ٢٤٧ : حقكم يا بن رسول الله ،
والذي نقول بألسنتنا عليه وضمائرنا ، والا ينعتق ما نملك .. والنساء طوالق
الصفحه ٢٥٧ : عالم ألجهُ بعد وفاتي .. إنّ
مستقبل الانسان الحقيقي هناك في ذلك العالم الذي يزخر بالطمأنينة والسلام
الصفحه ٢٥٨ :
وتمتم بحزن :
ـ أجل والله منقبضات!
فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غدٍ
تقطّع
الصفحه ٢٦٢ : عن مجد علي .. علي الذي أصبح اسمه راية الثورة ،
ومناراً للعدالة وعنواناً للكرامة والحرّية.
وعلى