البحث في الطريق الى خراسان
٢٥٦/٦١ الصفحه ١٥٤ : في ذلك التجمّع الرسمي والشعبي الواسع.
حتى عندما تحدّ ث المأمون وأعلن ما ورد
في وثيقة ولاية العهد
الصفحه ١٩٠ :
الخشوع لله ، التواضع ، ليسجّل تناقضه مع كل مظاهر الابهة والتسلّطة وقهر الآخرين.
وكان صوت الامام ما
الصفحه ٢١٥ : ؟
أجاب نسطاس بخشوع :
ـ ما أحفظني له :
ـ سأتلو عليك منه جزءً فإن جاء فيه ذكر
محمد وأهل بيته وأمته
الصفحه ٢٤١ : ،
وكل ما وقع عليه حد فهو خَلْق الله عزّ وجل واعلم أن كل ما أوجدتك الحواس فهو معنى
مدرك للحواس وكل حاسة
الصفحه ٢٤٢ : فاعقل ما سألت عنه
فانه من أغمض ما يرد على الخلق في مسائلهم ، وليس يفهم المتفاوت عقله ، العازب
حلمه ولا
الصفحه ٢٥٨ :
ويجزي على النعماء والنقمات
فيا نفس طيبي ثم يا نفس ابشري
فغيـر بعيـدٍ كـلُّ ما
الصفحه ٣١٠ :
وانتشى المأمون طرباً للمعاني الأخاذة
تنساب في شعر رقيق :
ـ أحسنت! أحسنت .. ما أحسن هذا؟!! من
الصفحه ٤١٠ : إزاحة علته في كل
ما دبر ، ودخل فيه ولا سبيل عليه ، فيما ترك وكره ، وذلك لما ليس لخلق ممن في عنقه
بيعة
الصفحه ٤١١ :
نفسه جميع ما هذا
بن موسى الرضا نفسه
بجميع ما في هذا
الكتاب ، واشهد
الله تعالى
الصفحه ٣٨ : سبقت من ربّك لقضي بينهم وانّهم لفي شكّ منه مريب .. ».
كانت الريح ما تزال تعصف ومحمد يرتّل
بصوت شجي
الصفحه ٥١ :
وأدرك الأصمعي إن هارون يؤمن بكل ما
يقوله موسى بن جعفر الصادق.
أطرق هارون يفكر ، وكمن يحاول
الصفحه ٩٩ :
واكتسى الوجه الاسمر مسحة من حزن سماوي
، ان شيئاً ما يضطرم في أعماقه ... شيء ينبيء عن تمزّق جذور
الصفحه ١٠٥ :
ـ « أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة
مواضع : يوم ولد الى الدنيا ، ويخرج المولود من بطن امّه فيرى
الصفحه ١٢٢ :
ـ أنت!! اياك إعني!
ونظر الامام اليه بودّ. هتف الرجل
الغليظ :
ـ صُبّ الماءَ علي.
ونهض
الصفحه ١٣٢ :
أشياء ثمينة.
أرادت الفتاة وقبل أن تباشر عملها أن
تتأكد من خلوها من أشياء يمكن أن يتلفها الما