البحث في الطريق الى خراسان
٣١٣/٦١ الصفحه ١٩٤ : البعيدة قال المأمون :
ـ يا أبا الحسن : إني فكرت في شيء ... فنتج
لي الفكر الصواب فيه ... فكرت في أمرنا
الصفحه ١٩٦ : ما يمنعك من التدخل في
شؤون الدولة .. يمكنك أن تعزل وتنصب الولاة.
أجاب الامام بهدوء
ـ لقد قبلت
الصفحه ٢١٤ : نبوّة محمد ممن لا تنكره النصرانية ، وسلني مثل ذلك
من غير أهل ملتنا.
ـ الآن جئت بالحق ، فهل تقبل مني
الصفحه ٢٢٠ : اختلفتم في الانجيل؟ ولو كان الأصل موجوداً في أيديكم اليوم
ما كان فيه اختلاف وسأفيدك علم ذلك ..
اعلم انه
الصفحه ٢٣١ : ينبغي أن تعلم إن الواحد لا
يوصف بضمير ، وليس يقال له : أكثر من فعل وعمل وصنع ، وليس يتوهم منه مذاهب
الصفحه ٢٤٩ :
الليلة! وأنّه لم يعد
يتحمّل أكثر من هذا وأنّ عليه أن يحسم الموقف .. أنْ يعود الى بغداد باسرع وقت
الصفحه ٢٦٠ :
٢٩
لن تستطيع فاطمة ان تتحمل أكثر من هذا ،
إن قلبها في « مرو » في تلك المدينة من الشرق الاقصى
الصفحه ٢٦١ :
كما أنها لا تطمئن الى هذا الخليفة الذي
قتل أخاه بالأمس وارتكب المذابح بحق الابرياء .. ان دما
الصفحه ٢٧٩ :
والتفت الامام بقوّة :
ـ إيّاك أن تفعل ذلك يا ريان!! ١٣٦
ـ لقد جئت لتوديعك يا سيّدي ... سأذهب
الصفحه ٣٠٦ :
ـ ماذا تقصد؟!
ـ أريد أن أعرف قصتك معه .. ما الذي حصل
لكي تغيّر رأيك فيه.
أجاب الذي في قلبه
الصفحه ٣٢٢ : .. والمصير الى عذاب جهنم ... ان
عذابها كان غراما .. إنّها ساءت مستقرّاً ومقاماً ..
لا تطفى ، وعيون لا ترقى
الصفحه ٣٢٧ : بيده جهة الشمال :
ـ حتى لو انبعث صاحب هذا القبر فلن
يستطيع أن يهزمني.
قال ذلك وأشار الى نديمه
الصفحه ٣٧٧ :
سارعتم إليه ، وحمدتهم
الله عليه ، عرفتم الحظ فيه إن شاء الله.
وكتب بيده يوم
الاثنين
الصفحه ٣٨٥ :
أن شيمتي العفو ،
وطبيعتي التجاوز ما تركت على وجهها منكم أحداً ، فكلكم حلال الدم ، محل بنفسه
الصفحه ١ :
الجنّ
أنا آتيكَ به قبلَ أن تقوم من مَقَامِك وإني عليه لقويُّ أمين ، قال الذي عنده علم
من الكتاب