البحث في الطريق الى خراسان
١٦٩/٣١ الصفحه ١٨٣ : يا سليمان!
ـ الارادة كالسمع والبصر والعلم.
ـ ما معنى هذه ، هل لها معنى واحد أم
معان مختلفة
الصفحه ٢٤٩ : يهدأ ... هل يخلعه؟ ولكن كيف ، وقد سطع
نجمه وعرف الناس شأنه ومنزلته وعلمه ..
وخطر في ذهنه أن يرسل
الصفحه ٢٥٥ :
من اللّه بالتسليـم والرحمات
ديار عفاها جور كل منـابذ
ولم تعف للأيـام
الصفحه ٤٩ :
العودة ، فقد يلقى القبض عليه ويلحق بجعفر وعندها ادرك سرّ وقوف السندي بن شاهك
ورجال شرطته عند جسر الرصافة
الصفحه ٦٥ : يتفجر الوضع ... انه لم يقبل في حياته انساناً يقف
هادئاً في مواجهة سيوف متصلة ، رأى كثيراً من الرجال
الصفحه ٨٧ : الاسمر
الوضيء كقمر في ليلة صيفية ... وفي الحجرة رجال عديدون جاءوا من أصقاع متعددة وكل
يحمل اسئلته واسئلة
الصفحه ١١٩ : الشرقي.
وأطلّت القافلة على مدينة نيسابور مخزن
الرجال الاشداء ، فمن هذه المدينة انطلقت رايات سود أطاحت
الصفحه ١٣٤ : وقف الخليفة المأمون وإلى جانبه الفضل بن سهل رئيس وزارته وكبار رجال الدولة.
وهبّ الخليفة لاحتضان
الصفحه ١٤٦ : وصول رجال الدولة ، وكان المأمون قد
دعا الى اجتماع مصيري بعد أن أكمل إعداده لوثيقة ولاية العهد.
بدا
الصفحه ١٤٧ :
وعينيه اللتين تشعّان
رحمة ويشوب نورهما حزن لا يعرف سرّه ، فيما سرد الوجوم بقية رجال الدولة وفي
الصفحه ١٥٢ : الاجتماع ، كان المأمون قد
أصدر أوامره بعقد مهرجان شعبي يحضره رجال الدولة وقادة القوات المسلحة وكافة طبقات
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام
، وأن وفاء الأمّة شرط أساسي!!
وتعكّر صفو المهرجان الشعبي باحضار
ثلاثة من رجال الدولة مصفّدين
الصفحه ١٧٣ : ليست
الا بيتاً نسجها العنكبوت ها هم أخوتها : أحمد ، محمد ، حسين ورجال من بني عمومتها
يفكّرون بالهجرة
الصفحه ١٨٨ :
المأمون يهدف من وراء
زجّ الامام في مراسم كهذه الى اظهاره كرجل من رجال الدولة ، فلعلّ مظاهر الأبهّة
الصفحه ١٩٨ : انت تقيم بالخراسان حتى تسكن
قلوب الناس ، ويتناسون مصرع أخيك ... وها هنا رجال قد خدموا الرشيد ، وعرفوا