البحث في الطريق الى خراسان
٢١٥/١٦ الصفحه ٢٠٥ : : بل قد نجا ، ولا يختم الله عمله الا
بالحسنى ، وسيمحو الله عنه السيئات ، ويبدلها حسنات .. إنّه كان يمرّ
الصفحه ٢٤٠ :
غير خلق؟
ـ بل خلق ساكن ، لا يدرك بالسكون ،
وإنّما صار خلقاً لانه شيء محدث ، والله تعالى الذي أحدثه
الصفحه ٢٤٥ : العم متوجساً :
ـ إني أخاف عليه أن يحسده هذا الرجل
فيسمّه أو يفعل به بليّة ، فأشر عليه بالامساك عن
الصفحه ٢٩٨ :
وبغضه كفر »؟
ـ بلى!
ـ فقسمة الجنة والنار إذن كانت على حبه
وبغضه .. فهو قسيم الجنة والنار
الصفحه ٣٠٠ : فرحة ريئة من العيون التي ترى العالم أخضر بلون الربيع ..
وفي طريقه الى المنزل .. كان يراقب
بشفقة
الصفحه ٣١٥ :
فجأة برقت أربعة سيوف وظهر خمسة رجال
غلاظ .. وكان غالب ينظر بشماتة الى الفضل الذي جحظت عيناه فزعاً
الصفحه ٢٨٩ :
بعد أن يغمض عينيه
...
كانت ترتدي حلّة بيضاء بلون الثلوج في
القمم .. بلون حمائم السلام
الصفحه ١٩٦ : شروطاً ... فإن وفيت لي وفيت
لك.
وغمغم المأمون مهزوماً :
ـ بل بل أفي لك ١٠٤.
وتأكد المأمون على
الصفحه ٧١ : مستبدلاً اياه بالأخضر وسيكون لهذه الخطوة صداها ليس في مرو
بل في البلاد من أقصاها الى أقصاها ؛ وقد يبقى
الصفحه ٩٨ : صفحات غامضة من المستقبل
بل لعلّه يدرك ما يموج في نفسه ، فرجاء يعرف نوايا المأمون وأسراراً كثيرةً من
الصفحه ١٠٣ : مشاعرة الأخوّة فقط ، بل أنها تعيش فجيعة يُتْمها قبل
عشرين سنة يوم أخذو أباها ولم يعد ، وتوفيت أمّها وهي
الصفحه ١٤٣ : الدنيا ، بل زهدت الدنيا فيه ، ألا ترون كيف قبل ولاية العهد طمعاً
في الخلافة؟!
الصفحه ١٦٨ : : ( له الاسماء الحسنى
فادعوه بها )
ولم يقل في شيء من كتبه إنّه محمول ... بل هو الحامل في البرِّ والبحر
الصفحه ١٧٩ : لم يكن ذلك بارادته!
ولم يدرِ المروزي ماذا يقول ولكنه هتف
مكابراً :
ـ بلى .. كان ذلك بإرادته
الصفحه ١٨٣ : .
ـ فهل المريد هو الارادة أم غيرها؟
ـ بل هو الارادة.
ـ المريد عندكم مختلف إذا كان هو الارادة