البحث في الطريق الى خراسان
٣١٣/٢٢٦ الصفحه ٥٣ : الدنيا الفاتنة ، ومات
الفضل البرمكي في السجن ، مات الرشيد ودفن في طوس ، قبل أن، يخمد ثورة اشتعل
أوارها في
الصفحه ٥٧ : الحلي أهله أن يعارُ » مع ذلك فاني مجتهد في الاصلاح وسآخذ لك عهداً ،
وثيقاً يحفظ لك حياتك ولكن توجه اليّ
الصفحه ٥٩ : شعور بان المحادثات قد اسفرت عن نتائج طيبة ،
ولكن قلقاً مدمّراً يعصف بقلبها ، ان قلب الأم لا يخطئ
الصفحه ٦١ :
٤
ليس هناك ما هو اكثر مرارة من أن يشهد
الانسان لحظات الانهيار .. انهيار الاشياء .. اهتزاز ثوابت
الصفحه ٦٦ : الأرض ، يبعث بشذاه في الفضاء الواسع دون أن يلتفت اليه أحد ..
وفي تلك الليلة الشتائية ، وفيما كان
الصفحه ٦٧ : ء.
سكتت فاطمة كانت تدرك ان هذا الاعصار
القادم من مرو يريد اجتثاث علي .. علي الذي ما يزال يقاوم عواصف الزمن
الصفحه ٦٩ :
شفافية .. ان الدنيا
ستصبح جحيماً لا يطاق اذا اختفى ذلك الأمل الحقيقي بغد أفضل .. غدٍ آخر ملئ
الصفحه ٧٤ : ءب المأمون ونهض الفضل مستأذناً ، خمد بريق عينيه ، لكأن شيئاً يتهاوى في
أعماقه إن هذا الشاب الذي أعدّه سُلماً
الصفحه ٧٧ : أضحى عاطفة اسلامية ،
حتى زبيدة كانت تتعاطف معهم فاقسم الرشيد أن يطلقها ٢٠!
نهض متهجاً الى خزانة خاصة
الصفحه ٧٨ :
ـ « اخبرني الرشيد عن آبائه ، وعمّا
وجده في كتاب الدولة إنّ السابع من الولد العباس ، لا تقوم لبني
الصفحه ٨١ :
٧
دخل الفضل قصر الخليفة السابع وقلبه
يرقص فرحاً لقد انتهى أمر هرثمة وبقي طاهر بن الحسين أن له
الصفحه ٨٤ : أن الخليفة عرف الحق
وهو يريد إعادته لأهله؟!
ـ أجل ارى ذلك!!
الصفحه ٨٧ : نقضهم الصلح :
ـ ولم نقضوا؟ أحقداً وعداءً للاسلام ،
أم انهم ظُلموا وقُهروا فثاروا؟
« إن كان من عدو
الصفحه ١٠١ : الأدوية مع أخيه « إبراهيم » الذي فرّ الى اليمن
وانقطعت أخباره.
إنّ أحداً لا يعرف هموم الرجل المدني
الصفحه ١٠٣ : مشاعرة الأخوّة فقط ، بل أنها تعيش فجيعة يُتْمها قبل
عشرين سنة يوم أخذو أباها ولم يعد ، وتوفيت أمّها وهي