البحث في الطريق الى خراسان
٢١٥/١٨١ الصفحه ٢٧٨ : :
ـ « أو كالذي أتيناه آياتنا فانسلخ منها
».
قال الريّان بعزم :
ـ فاسمع لي باغتياله!
الصفحه ٢٩١ : كانت ترافقها في رحلتها من
المدينة .. أنّ دماء العافية تعود من جديد .. وأن السمّ ١٤٥
الذي ديف لها في
الصفحه ٢٩٣ : لينزل في القبر ... وحمل
الآخر النعش ليضعه فوق كفّي الذي نزل .. كان نعشاً خفيفاً .. طاهراً .. يشف عنه
شذى
الصفحه ٢٩٩ : الناس يتخففون من الملابس الصوفية وبدأت الثياب البيضاء
المنسوجة من الكتّان تظهر ابتهاجاً بالعيد الذي
الصفحه ٣٢٧ : لخطّة ذكية ووجد ابن بشير نفسه عاجزاً تماماً .. لقد انتهت اللعبة
وانتهت المعركة لصالح المأمون الذي أشار
الصفحه ٣٢٩ : :
ـ هات الابريق ..
استكمل المأمون وضوءه وكان ينظر بطرف
عينيه الى الامام الذي جلس على سجّادة فارسية
الصفحه ٣٣١ : البارد لا مشاعر ، ولا عاطفة ، ولا رحمة في ذلك القلب الذي يشبه كتلة من
الرصاص!
وانتابته هواجس ... ماذا
الصفحه ٣٣٢ : .. قال
المأمون :
ـ فضّ الختم! وادخل يديك وقلب الدواء
الذي فيه ...
وكان ابن بشير يفعل كل ما يؤمر ولا
الصفحه ٣٣٣ : المأمون مخاطباً ابن بشير الذي ما
يزال مشدوهاً بما يجري :
ـ تقدّم فقشرها وفتّها!
هنا لك أدرك العبد
الصفحه ٣٣٤ : الذين تخفق قلوبهم بحب الرجل المدني الذي
تخطّى الخمسين ١٨٦
بعام ..
وتحلّقت النفوس المحزونة حول انسان
الصفحه ٣٣٥ : المتفجّرة
غضباً :
ـ اللعنة على ذئب بني العباس .. اللعنة
على هذا الذئب الذي يرتدي فراء الثعالب!
شمس
الصفحه ٣٤٠ : رجالاً قضوا نحبهم وآخرون ينتظرون
...
وبغداد تستقبل حفيد المنصور الذي عاد
الى ارتداء زيّ
الصفحه ٣٤٢ : بأنوارها المتلالئة القباب والمنائر ...
محمد ما يزال تحت تأثير الرؤيا .. وما
يزال الصوت الملائكي الذي
الصفحه ٣٤٣ : أخوتي أنا الذي أضأت المنائر .. ولم
أفعل ذلك من نفسي .. رأيت في عالم الرؤيا فتاة كالحوريّة .. يغمرها
الصفحه ٣٥٠ : لجيوشه ، ومنحه لقب « ذي
الرياستين » رئاسة الديوان ورئاسة الحرب..
ويظن بعض أن فضل كان يخطط للاستيلاء على