البحث في الطريق الى خراسان
٣١٣/١٦٦ الصفحه ١٧١ :
وسقطت بغداد في هاوية الفوضى ، بعد أن
إمتهنت الخلافة لتصبح العلوبة بيد المغنّي « ابن شكله » الذي لا
الصفحه ١٨٠ : نفقته ونعلم.
ـ فالذي يعلمه الناس : إنّ المريد غير
الارادة ، وإنّا المريد قبل الارادة ، وإن الفاعل قبل
الصفحه ١٨١ : الانشاء.
ـ هذا الذي أدنتم به « ضرارا » واصحابه
في قولهم : « إنّ كل ما خلق الله في سماء أو أرض أو بحر
الصفحه ١٨٣ : وإرادة القعود وإرادة الحياة ، وإرادة الموت شيئاً واحداً.
وفرّ مرّة أخرى :
ـ إن معناها مختلف
الصفحه ١٨٥ : مسدّداً له الضربة الأخيرة
:
ـ ان الله سبحانه يقدر على ما لا يريده
أبداً ، ولابدّ من ذلك قال الله تبارك
الصفحه ١٨٧ : الامام
وطلب منه أن يصلي الناس صلاة العيد وذكّر الامام الخليفة بالشروط المتفق عليها وهي
عدم تدخّله في شؤون
الصفحه ١٨٨ :
تخدع الامام ، وتصرعه ، وكان له هدف آخر أن يقرن ظهوره بالقحط والجوع الذي أطلّ
برأسه المخيف على الناس
الصفحه ١٩٠ :
بعضهم أن رسول الله
قد بعث الى الحياة ها هو الرجل المدني يجسّد ثقافة الاسلام الحقيقية ؛ البساطة
الصفحه ١٩٥ :
قال الامام وهو يشير الى أكمة قريبة :
ـ انشدك الله يا أمير المؤمنين ، لو أن
الله تعالى بعث نبيه
الصفحه ١٩٧ : .
وتساءل المأمون عمّا يتوجب فعله :
ـ وماذا علي أن أفعل؟
واسدى الامام نصيحة مخلصة :
ـ أرى أن تخرج
الصفحه ١٩٨ :
وأجدادك ، وتنتظر في
أمور المسلمين ، ولا تكلهم الى غيرك ...
وشعر فضل بالرعب ؛ إن عودة المأمون
الصفحه ١٩٩ :
بولاية الرضا ..
وعرف الامام ما يعتمل في أعماق المأمون
من هواجس! فقال :
ـ إن اردت نصحي فإن
الصفحه ٢٠٤ : رسول الله في ذلك قولاً
ما ينبغي لقائل أن يزهد في فضل الله عليه إن تأمّله وعمل عليه ...
الصفحه ٢١٧ : :
ـ لانك تقول : إن عيسى كان ضعيفاً ،
قليل الصوم والصلاة!! وما أفطر عيسى يوماً قط ، وما نام بليل قط ، وما
الصفحه ٢١٩ :
ـ أحفظه حرفاً حرفاً!
وخاطب الامام الاثنين معاً :
ـ أتعرفان هذا من كلامه : « يا قوم إني
رأيت