البحث في الطريق الى خراسان
٢١٥/١٣٦ الصفحه ١١٠ :
الشمس كبد السماء
وراحت تصبّ اشعتها اللاهبة في واد غير ذي زرع.
ويرفض الصبي كعصفور كسير الجناح لا
الصفحه ١١٢ : .
وأدرك الذي حضروا المشهد أن علي بن موسى
يعيش مأساةً لا يعرفون أسرارها ... إنّ جُلّ ما فهموه أن هذا الرجل
الصفحه ١١٥ :
أساس لها؟ ما الذي
حدث لكي يفكّر الانسان بهذه الطريقة العنصرية ، وأراد الامام أن يوقد في قلب
مخاطبه
الصفحه ١١٨ :
وقف علي باتجاه البيت الذي بناه ابراهيم
، وقف يصلّي والكائنات تغطّ في نوم عميق.
وانساب شلال من
الصفحه ١٢٠ :
وكانت الجماهير تنتظر حفيد محمد عليهالسلام .. تنتظر ابناً لعلي الذي تحمل حبّه في
القلوب ، وتتأمل
الصفحه ١٢١ : .
ولج الرجل الذي اذهب الله عنه الرجس
وطهّره تطهيرا حمّام المدينة ... وفي الحمام انثالت المياه الدافئة
الصفحه ١٢٩ : جيلاً بعد جيل.
لو سمع الرشيد بما يجري لتميز من الغيظ
، فهذا الفكر المطارد ، والذي ظن أنه قد قضى عليه
الصفحه ١٣٤ : الإمام في لهفة
تشبه لهفة الغريق اذا رأى خشبة النجاة.
وأخيراً جاء الرجل الذي يستنقذه من
ورطته؟
الصفحه ١٣٥ : هو فيجسد نقطة
التضاد مع ذلك الواقع الذي يعج بالمفاسد ... لقد بدأ الفصل المثير و ... الأخيرة
في حياته!
الصفحه ١٥١ : الذي جاء دوره ليكتب :
ـ رسم أمير المؤمنين أطال الله بقاءه
قراءة مضمون هذا المكتوب ظهره وبطنه بحرم
الصفحه ١٥٣ : موكب المأمون الذي فاق وزيره أُبهّة ،
الصفحه ١٥٤ : مكانه على دست الخلافة
الذي أُلحق بوسادتين عظيمتين لولي العهد.
كان الامام يرتدي عمامة مورّدة متقلداً
الصفحه ١٥٦ :
يلقي خطاباً بهذه المناسبة ونهض الامام متهجاً نحو المنبر ، وبدا الرجل العلوّي
الذي يتقدم باتجاه الخمسين
الصفحه ١٥٨ : طرباً وهو يصغي الى قصائد الشعراء وكلمات الخطباء.
وكان « العباس » الخطيب ألمع من خطب وظل
شعره الذي ختم
الصفحه ١٦٠ : في حالة من الاستغراق والمناجاة:
ـ يا كنز الفقراء!
يا منقذ الغرقى!
انت الذي سجد لك سواد الليل ..