وسكت اليهودي!
واستأنف الامام بحديثه :
ـ وكذلك نبوّة محمد وما جاء به لقد كان يتيماً فقيراً لم يدرس لدى معلم ، ثم جاء بالقرآن الذي فيه قصص الانبياء وأخبارهم.
قال اليهودي :
ـ لم يصحّ عندنا خبر عيسى ولا خبر محمد ، ولا يجوز أن نقرّ بهما.
ـ فهل هذه الامم التي شهدت لهما تشهد زوراً؟!
وسكت الذي في قلبه مرض ، وأمام هذا المنطق الفيّاض سكت « الهربذ » زعيم الطائفة المجوسية ، أما عمران الصابئ فقد كان يراقب مذهولاً ما يجري وقد رأى هزيمة الأديان القديمة أمام الاسلام ، لم يكن أن يودّ دخول معترك الأفكار فما الذي جعله يغيّر قراره؟
٢٠٠
