البحث في الطريق الى خراسان
١٨٠/١ الصفحه ١ : عين كان عرش بلقيس ينقل
من اليمن إلى القدس على يد صاحب سليمان ( آصف بن برخيا )(٢) الذي عنده علم من
الصفحه ١٤ : عين كان عرش بلقيس ينقل
من اليمن إلى القدس على يد صاحب سليمان ( آصف بن برخيا )(٢) الذي عنده علم من
الصفحه ١٢ :
٢٣ ـ الخونساري ، محمد باقر ، مفتاح
الجنات ، المطبعة الحيدرية ـ طهران.
٢٤ ـ الرازي ، محمد بن ابي
الصفحه ٢٥ :
٢٣ ـ الخونساري ، محمد باقر ، مفتاح
الجنات ، المطبعة الحيدرية ـ طهران.
٢٤ ـ الرازي ، محمد بن ابي
الصفحه ١٨٥ : بني هاشم جيمعاً:
ـ يا سليمان هذا أعلم هاشمي!
الصفحه ٣٨٦ : ، ولا اصطناع مكرمة ، ولا كسب
حسنة يمد بها عنقه ، يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم
الصفحه ١٧٩ :
وارتبك سليمان ولكنّه قال :
ـ نعم.
ـ أفبإرادته كان ذلك!
وسقط المروزي في هوّة التناقض عندما
الصفحه ١٧٦ : في الدولة ، جلس الامام وجلس في
قباله سليمان ، نظر سليمان الى المأمون ، والتفت المأمون الى الامام
الصفحه ١٧٧ :
واكتفى الامام بإبتسامة.
وخاطب المأمون سليمان قائلاً :
ـ سل أبا الحسن عما بدا لك وعليك بحسن
الصفحه ١٨٠ : المفعول .. وهذا يبطل قولكم
: إن الارادة والمريد شيء واحد.
أجاب سليمان وهو يسقط في الخندق المضاد
الصفحه ١٨٢ :
المعلوم ...
فقد يكون الانسان بصيراً ، وإن لم يكن
المُبصَر.
وأجاب سليمان مهزوماً :
ـ الإرادة
الصفحه ١٨١ :
ـ ليست الإرادة فعلاً!
ـ فهل هي مع الله أزلية؟.
وفرّ سليمان الى قلعة أخرى :
ـ الارادة هي
الصفحه ١٧٨ : :
ـ الإرادة .. أهي محدثة؟
ـ ما هي محدثة.
ـ يا سليمان هي محدثة ، لان الشيء إذا
لم يكن أزلياً كان محدثاً
الصفحه ١٨٣ : يا سليمان!
ـ الارادة كالسمع والبصر والعلم.
ـ ما معنى هذه ، هل لها معنى واحد أم
معان مختلفة
الصفحه ١٤٧ :
طليعتهم رئيس الوزراء الفضل بن سهل ونجله الفضل والقاضي يحيى بن أكثم ، وبشر بن
المعمر وحماد بن النعمان