البحث في الطريق الى خراسان
٣٠١/١ الصفحه ١٥٨ : طرباً وهو يصغي الى قصائد الشعراء وكلمات الخطباء.
وكان « العباس » الخطيب ألمع من خطب وظل
شعره الذي ختم
الصفحه ٣٣٢ : .. قال
المأمون :
ـ فضّ الختم! وادخل يديك وقلب الدواء
الذي فيه ...
وكان ابن بشير يفعل كل ما يؤمر ولا
الصفحه ٣٧ : في مكان مستقل
من الرف المصحف الشريف ملفوف بمنديل أخضر.
وكان من عادته وقد ختم القرآن عدّة
مرّات أنه
الصفحه ٣٧٣ :
من حيَّ عن بيّنة ، وإن الله لسميع عليم..
فبلّغ عن الله رسالته ، ودعا إلى سبيله
بما أمره به : من
الصفحه ٦٥ :
قال الصوت الملائكي :
ـ أقسم لك بانني سأفعل ذلك.
نظر « الجلودي » الى الرجل العلوي رأى
في
الصفحه ٣١٦ :
واندفع الجنود الغاضبون الى القصر ،
وبادر الحرس الى غلق الأبواب وكانت الشرطة قد ألقت القبض على
الصفحه ٣٦ :
ليست
بداية
كانت ثلوج « بهمن » ذلك العام تهطل
بغزارة ، وقد أوى السيد محمد الى حجرته ، صفق الباب
الصفحه ٧٧ :
تدعو الى أهل البيت
... في ظلّهم تتحقق عزّة الاسلام والعرب.
لم تبق سوى خراسان أملاً ، فهذا النسب
الصفحه ١٩٢ :
مواليه أن يحضر له
خفّه ليعود.
وصدرت أوامر سرّية في حث الناس على
مواصلة طريقهم الى المصلى وظهر
الصفحه ٢٥٤ : للنور في الظلمات
ولم
يبق من أمل في الحياة الا حب آل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، هؤلاء الذين
الصفحه ٦ :
إلى مئةٍ لم يسئم الـعيش ، جـاهـل
خلت مائتـان غيـر ست واربـع
وذلك من عد
الصفحه ١٩ :
إلى مئةٍ لم يسئم الـعيش ، جـاهـل
خلت مائتـان غيـر ست واربـع
وذلك من عد
الصفحه ٣٩ :
نهض من فراشه .. وراح ينظر الى الثلج
المتساقط بغزارة ..
وقد بدت مآذن الحرم صامتة تنتظر طلوع
الصفحه ٤٣ : المدينة من اقصاها الى اقصاها فقد
جاء موسى يطلب ميراث جدّته البتول ... جاء يسترد فدكاً بحدودها العجيبة : من
الصفحه ٥٧ :
نهاية لها.
أمر الخليفة بنقل اسرته الى قلعة
المنصورة ، وكانت حلقة الحصار تشتد.
وفي غمرة الليل