البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٢/١ الصفحه ٢٨٩ : ..
كانت تحلّق في الأعالي ... ورأت نفسها
تلج عالماً أخضر .. كل ما فيه بلون الربيع .. وحوريات الجنّة يخطرن
الصفحه ٣٤ :
الى نجل موسى بن جعفر..
وشقيق فاطمة ..
علي الرضا ..
مذ كنتُ طفلاً في
العراق
الصفحه ٣٤٣ : يشبه نور
الفنارات في المرافئ ..
ـ أهل البيت يا رفيقي مرفأ التائهين ..
ـ بعد غدٍ سنتوجه الى مشهد
الصفحه ٥٨ : الذي يحف دجلة كأهداب حورية.
ارتدى خليفة ثياباً بيضاء وارتدى فوقها
طيلساناً اسود اللون لإضفاء الصفة
الصفحه ٦٥ :
قال الصوت الملائكي :
ـ أقسم لك بانني سأفعل ذلك.
نظر « الجلودي » الى الرجل العلوي رأى
في
الصفحه ٣١٦ :
واندفع الجنود الغاضبون الى القصر ،
وبادر الحرس الى غلق الأبواب وكانت الشرطة قد ألقت القبض على
الصفحه ٣٦ :
ليست
بداية
كانت ثلوج « بهمن » ذلك العام تهطل
بغزارة ، وقد أوى السيد محمد الى حجرته ، صفق الباب
الصفحه ٧٧ :
تدعو الى أهل البيت
... في ظلّهم تتحقق عزّة الاسلام والعرب.
لم تبق سوى خراسان أملاً ، فهذا النسب
الصفحه ١٩٢ :
مواليه أن يحضر له
خفّه ليعود.
وصدرت أوامر سرّية في حث الناس على
مواصلة طريقهم الى المصلى وظهر
الصفحه ٢٥٤ : للنور في الظلمات
ولم
يبق من أمل في الحياة الا حب آل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، هؤلاء الذين
الصفحه ٦ :
إلى مئةٍ لم يسئم الـعيش ، جـاهـل
خلت مائتـان غيـر ست واربـع
وذلك من عد
الصفحه ١٩ :
إلى مئةٍ لم يسئم الـعيش ، جـاهـل
خلت مائتـان غيـر ست واربـع
وذلك من عد
الصفحه ٣٩ :
نهض من فراشه .. وراح ينظر الى الثلج
المتساقط بغزارة ..
وقد بدت مآذن الحرم صامتة تنتظر طلوع
الصفحه ٤٣ : المدينة من اقصاها الى اقصاها فقد
جاء موسى يطلب ميراث جدّته البتول ... جاء يسترد فدكاً بحدودها العجيبة : من
الصفحه ٥٧ :
نهاية لها.
أمر الخليفة بنقل اسرته الى قلعة
المنصورة ، وكانت حلقة الحصار تشتد.
وفي غمرة الليل