البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٦/١٠٦ الصفحه ٣٠٦ : ؟! ١٥٨
أعاد الفضل الكتاب الى الصندوق وتثاءب
وهو ينظر بطرف خفي الى عميله وجاسوسه الذي اشتراه بثمن بخس
الصفحه ٣٠٨ : .. واعصمني
من كل أذى وسوء بمنّك ..
واكفني شرّ كل ذي شرّ بقدرتك ..
لا إله الا إنت يا أرحم الراحمين ويا
الصفحه ٣١٣ : الوحيد الذي يعبّر عن حالة من السلام بين
وجوه تموج بالقلق ..
لم تبق سوى أميال معدودة الى « سرخس »
التي
الصفحه ٣١٤ : مع أربعة رجال
ملثمين آخذين سمتهم الى منزل يقع بالقرب من حمام المدينة وقبل أن ينفلق عمود الفجر
.. دخل
الصفحه ٣١٥ :
فجأة برقت أربعة سيوف وظهر خمسة رجال
غلاظ .. وكان غالب ينظر بشماتة الى الفضل الذي جحظت عيناه فزعاً
الصفحه ٣١٧ :
واستنجد المأمون بالامام لتهدئة الموقف
، وإعادة السيوف المجنونة الى أغمادها ..
وما حدث لا يمكن
الصفحه ٣٢٢ : .. والمصير الى عذاب جهنم ... ان
عذابها كان غراما .. إنّها ساءت مستقرّاً ومقاماً ..
لا تطفى ، وعيون لا ترقى
الصفحه ٣٣١ :
ينصحني فيما أفعل؟
أجاب الامام وهو يشير الى قلب الحقيقة :
ـ« قل له : يوصيك أن لا تعطي أحداً ما
الصفحه ٣٣٦ :
ـ هاتوا المائدة! ..
والتفت الى صاحبه الوفي :
ـ لا تدع أحداً ..
وراح ينادي ـ وقد وهن الصوت
الصفحه ٣٣٨ : !
جرت مراسم الغسل في صباح اليوم الثالث
ونقل الجثمان الى مسجد القرية للصلاة عليه ، وفي أجواء ملبّدة
الصفحه ٣٤٠ :
ثم قال وهو يتحاشى النظر الى هرثمة :
ـ يا هرثمة اكتم ذلك ولاتذعه.
وقال بعد صمت ثقيل
الصفحه ٣٤٩ : الرضا عليهالسلام
.. وكانت الاطماع هي السبب الرئيس والباعث الاصلي ؛ اضافة الى خطط حكومية شجعت على
ذلك
الصفحه ٣٦١ : وعدائهم للمعتصم ولذا عمد الأخير الى اجباره
على البيعة له للسيطرة على الموقف سياسياً.
انتهز العباس خروج
الصفحه ٣٦٢ : : « مناقب آل أبي طالب » شعر « البحري » : « يمين بن معاوية العائشي » في
الامام بمناسبة صلاة العيد ، والمؤاخذة
الصفحه ٣٧٧ : ، لسبع خلون
وتقدم إلى علي بن
موسى ، وقال له : اكتب
من شهر رمضان ، سنة
إحدى